وأشار سلوتسكي، الذي يترأس الحزب الليبرالي الديمقراطي الروسي، إلى أن ماكرون كان يركز اهتمامه التام على تلبية مطالب فلاديمير زيلينسكي ومحاولات "دفن أنكوريج"، ونسي خلال ذلك الاهتمام بتوفير العيش الكريم والسلامة لمواطنيه.
ووفقا له، يتم الآن في فرنسا - التي تعد مركز "الحديقة المزهرة" - فرض حظر التجول والاستعداد لإعلان حالة الطوارئ بسبب الاحتجاجات العارمة، كما مُنحت السلطات المحلية الحق في حظر التجمعات.
ونوه سلوتسكي بأن "الديمقراطية" الفرنسية تتداعى، وبتعبير أدق — تعيش حالة من الانهيار التام بالمعنى الحرفي تقريبا؛ حيث لم تصمد المعالم الثقافية ولا المواقع التاريخية أمام ضغط الاحتجاجات العفوية.
ويرى سلوتسكي أن الهزيمة السياسية للرئيس الفرنسي الحالي هي حقيقة واضحة تماما؛ لأنه بدلا من حماية المصالح الوطنية وحل المشكلات الداخلية، ولا سيما الاجتماعية منها، وقف ماكرون في طليعة "حزب الحرب" الأوروبي الداعم للنازي الجديد زيلينسكي.
وقال البرلماني الروسي: "تم إلقاء الموارد المخصصة للمساعدات الاجتماعية، والكهرباء الرخيصة، وأسعار الوقود، وحتى التعليم في البلاد، في أتون الصراع الأوكراني والمواجهة الفعلية مع روسيا. والآن، ارتدت الضربة النارية لتعود إلى شوارع باريس، وهي على استعداد لإحراق كل شيء وتحويله إلى رماد. إن المحاولات البائسة للبحث عن أصابع موسكو في هذه الاضطرابات تنبع من الذعر، والعجز، وعدم القدرة على الاعتراف بالأخطاء في المسارين الداخلي والخارجي. إن قوانين الشارع الصارمة تفرض على ماكرون وضع البطة العرجاء مبكرا وبشكل فعلي".
المصدر: نوفوستي