صمم هذا السلاح الفتاك في أوائل العقد الأول من القرن الحادي والعشرين بواسطة مختبر أبحاث سلاح الجو الأمريكي، واستوحى اسم الشهرة الخاص به "أم القنابل" إعلاميا من اختصارها الإنجليزي (MOAB).
-المواصفات الفنية والخصائص:
• الوزن والنوع: تزن القنبلة حوالي 9.8 أطنان (نحو 21,600 رطل)، وهي قنبلة ارتجاجية شديدة الانفجار.
• المادة المتفجرة: تحتوي على قرابة 8,482 كيلوغراما من مادة H-6 شديدة الانفجار (وهي مزيج من الجزيئات تمنحها قوة تدميرية تفوق مادة الـ TNT التقليدية بـ 1.35 مرة).
• الأبعاد: يبلغ طولها 9.17 أمتار، بينما يصل قطرها إلى 103 سنتيمترات.
• التوجيه: تعتمد على التوجيه بالقمر الصناعي ونظام تحديد المواقع العالمي (GPS) لضمان إصابة هدفها بدقة فائقة.
• آلية الإلقاء: نظرا لضخامتها، لا يمكن للمقاتلات العادية حملها لذا يتم سحبها وإسقاطها عبر طائرات شحن عسكرية ضخمة معدلة من طراز C-130 Hercules أو MC-130.
- كيف تعمل وما تأثيرها؟
تصنف كقنبلة عصف أو ضغط، فهي لا تخترق الأرض بل تنفجر قبيل الارتطام بالسطح مباشرة. وبفضل غلافها المصنوع من الألمنيوم الرقيق، تولد موجة صدمة وانفجارا هائلا يمتد لنصف قطر يصل إلى 150 مترا. يمكن لقوتها التدميرية إبادة مساحة تعادل 9 أحياء سكنية كاملة، مما يجعلها مثالية لتدمير الكهوف، والأنفاق الممتدة، وتطهير حقول الألغام الكثيفة.
- تاريخ الاستخدام العملياتي:
• أفغانستان (2017): دخلت القنبلة التاريخ العسكري عندما أمر الرئيس دونالد ترامب باستخدامها لأول مرة في القتال الفعلي بتاريخ 13 أبريل 2017، حيث أسقطت على مجمع أنفاق وكهوف تابع لتنظيم "داعش" في مديرية أتشين بمقاطعة نانغارهار شرقي أفغانستان، وأسفرت عن تدمير شبكة الأنفاق بالكامل ومقتل عشرات المسلحين.
-الحرب على إيران:
عادت "أم القنابل" إلى واجهة التغطيات الإخبارية العالمية إثر تقارير نشرتها شبكات إعلامية كـ CNN، تفيد بأن الجيش الأمريكي أعد خططا طارئة قد تتضمن استخدام هذا السلاح ضد المنشآت الحيوية في إيران حال استئناف العمليات القتالية، وكجزء من سياسة ترامب بالتصعيد التدريجي ضد إيران. ورغم قوتها التدميرية السطحية الهائلة، فإن خبراء عسكريين يشككون في فعاليتها ضد المنشآت النووية العميقة للغاية (مثل تلك المحصنة داخل الجبال)، نظرا لأنها قنبلة عصف جوي وليست قنبلة اختراق للأعماق.
المصدر: وسائل إعلام أمريكية