هذا ما أفاد به موقع SHOT الإلكتروني الروسي نقلا عن مصادر له.
وبحسب المصدر، لا يوجد على قبر أناتولي كاشبيروفسكي أي لوحة تحمل اسمه وصورته، كما بقيت جميع الأكاليل دون توقيعات. ولم تظهر صورة فوتوغرافية من موقع الدفن سوى كومة من التراب وبعض الأكاليل فوقها، ولا يظهر صليب أيضاً.
يذكر أن أناتولي كاشبيروفسكي دُفن في المقبرة نفسها التي يرقد فيها والداه وابنته، لكن في مكان آخر. وأفاد SHOT بأن ذويه أخفوا عمداً زمان ومكان الدفن، لأنه ظهرت في وسائل التواصل الاجتماعي تهديدات كثيرة من أوكرانيين بتدنيس القبر بعد أخبار نقل جثمان المعالج النفسي إلى أوكرانيا.
وجاء في الرسالة: "خاف الأقارب من أن يأتي الناس إلى المقبرة بهدف الإهانة والسخرية، فقرروا عدم ترك أي أثر يدل على مكان الدفن".
جدير بالذكر أن أناتولي كاشبيروفسكي توفي في 3 أكتوبر الجاري في أحد مستشفيات موسكو. وكان سبب وفاة الوسيط الروحاني البالغ 87 عاما والمصاب بالسرطان توقف القلب. وبعد وداعه في موسكو نُقل جثمانه بطريق غير مباشر إلى أوكرانيا ودُفن في 13 أكتوبر الجاري في إحدى المقابر في فينيتسا الأوكرانية.
وكان أناتولي ميخايلوفيتش كاشبيروفسكي (11 أغسطس 1939 – 3 أكتوبر 2026) طبيباً نفسياً ومقدّم برامج تلفزيونية سوفييتياً وروسياً، اشتهر في أواخر الثمانينيات بجلسات "العلاج الجماعي" عبر التلفزيون المركزي السوفييتي، والتي استقطبت جمهوراً يُقدّر بأكثر من 200 مليون مشاهد.
المصدر: روسيسكايا غازيتا