وأضافت الاستخبارات الروسية أن قيادة المفوضية الأوروبية هي المحرّك الرئيسي للحملة الإعلامية الموجّهة ضد شركة "روساتوم" الروسية ومشروع محطة "باكش-2".
وذكرت أن رئيسة المفوضية الأوروبية أورسولا فون دير لاين كلّفت فريق عملها صراحةً بالضغط على بودابست لإجبارها على التخلي عن تعاونها مع روسيا في مجال الطاقة النووية.
وأضاف الاستخبارات الروسية أن مسؤولين أوروبيين أقرّوا علنا بعجز الشركات المصنّعة الأوروبية عن منافسة شركة "روساتوم" بشكل عادل في سوق محطات الطاقة النووية العالمية.
وحذّر التقرير من أن أي خيار بديل لبناء محطة "باكش-2" يستبعد المشاركة الروسية سيكون أقل كفاءة وأدنى مستوى من حيث معايير السلامة.
المصدر: RT