وقالت وزارة الخارجية السعودية إن الوزيرين استعرضا آخر المستجدات الإقليمية، وبحثا المساعي المبذولة لمعالجة التوترات وتعزيز الأمن والاستقرار، من دون الإعلان عن تفاصيل إضافية بشأن نتائج الاتصال.
وأكد بن فرحان حرص المملكة على مواصلة دورها الإقليمي في دعم الأمن والاستقرار، بما يخدم المصالح المشتركة لدول المنطقة وشعوبها.
ويأتي الاتصال في وقت تشهد فيه المنطقة تصعيدا عسكريا متزايدا، شمل هجمات على منشآت حيوية في السعودية، من بينها مطار الملك خالد الدولي في الرياض، بالتزامن مع استمرار التوترات المرتبطة بالحرب على إيران واضطراب حركة الملاحة في مضيق هرمز. وأفادت تقارير بأن الهجوم على المطار أسفر عن سقوط قتلى ومصابين، فيما تتواصل التحركات الدبلوماسية لاحتواء تداعيات المواجهة ومنع اتساعها.
ولا يتضمن الإعلان السعودي عن الاتصال تفاصيل بشأن أي تفاهمات محددة أو خطوات عملية متفق عليها، ما يجعل من المبكر اعتبار المحادثة مؤشرا على اختراق دبلوماسي، رغم أهميتها في إبقاء قنوات التواصل مفتوحة وسط التصعيد.
المصدر: "واس"