وقال لي إن "مفوض إدارة الإصلاحيات، فرانك سترادا، سيتنحى عن منصبه هذا الشهر.
وأوضح سترادا في بيان أن تنحيه عن منصبه "يصب في مصلحة" الولاية، بالتزامن مع إجراء مراجعة مستقلة لتحديد أسباب فشل تنفيذ حكم الإعدام بحق بايك يوم الأربعاء.
وقال موظفو المستشفى ومحامو بايك إنهم كانوا يعملون لإنقاذ حياتها، وحتى وقت متأخر من الخميس كانوا يحاولون تخليص جسدها من جرعتي العقار الذي تستخدمه الولاية لتنفيذ أحكام الإعدام بحق السجناء.
وأثار الفشل المفاجئ في تنفيذ الحكم داخل غرفة الإعدام في ولاية تينيسي، الأربعاء، مطالبات من مؤيدي عقوبة الإعدام ومعارضيها بتقديم إجابات حول ما حدث. وأمر حاكم الولاية بإجراء مراجعة مستقلة للواقعة.
وأضاف محامو بايك أنهم يعتقدون أن "مشكلات في أنابيب الحقن الوريدي تسببت في تدفق عقار بنتوباربيتال إلى جسدها بدلا من دخوله إلى مجرى الدم".
وكتب محاموها في مذكرة قدموها إلى المحكمة: "يبدو أنه في أي وقت من الأوقات لم يدرك أي عضو في فريق تنفيذ الإعدام أن أنابيب الحقن الوريدي لم تكن موضوعة بشكل صحيح، أو أن الأوردة تعرضت للتلف، وأن عقار البنتوباربيتال كان يدخل، كليا أو جزئيا، إلى جسد السيدة بايك".
وكانت بايك تبلغ من العمر 18 عاما عندما قامت هي وصديقها بتعذيب زميلتهما في الدراسة، كولين سليمر، وقتلها بدافع الغيرة الشديدة. وأصبحت لاحقا واحدة من أصغر النساء اللاتي أرسلن إلى طابور المحكوم عليهم بالإعدام.
المصدر: "أ ب"