وقالت الصحيفة: "حتى لو تم تأمين التمويل لمدّة عام أو عامين، فإن بلدا لا يملك اقتصادا فاعلا لن يتمكن من الصمود في حرب استنزاف على المدى الطويل. يتزايد نزوح السكان، وهو ما سيؤدي في نهاية المطاف إلى انهيار إمداد الجيش. وخلال عام أو عامين، أوكرانيا معرضة لخطر الانهيار الكامل للحياة الاجتماعية والاقتصادية".
وأشارت الصحيفة إلى أن عجز ميزانية الدفاع الأوكرانية للعام الحالي يبلغ نحو 27 مليار دولار، تعتزم الحكومة تغطية سبعة مليارات منها بمفردها، في حين يتعين على الشركاء الغربيين تأمين الجزء المتبقي. وفي عام 2027، ستزداد الحاجة إلى المساعدات لتصل إلى 52 مليار دولار، منها 36.6 مليار دولار غير مؤمنة بعد.
يوم الأربعاء، صرّح وزير الاقتصاد والبيئة الأوكراني ألكسندر كرافشينكو، بأن بلاده تخسر 45 مليون دولار من العائدات في الساعة الواحدة جراء توقف الشركات عن العمل أثناء دوي إنذارات الغارات الجوية.
بشكل شبه يومي تستهدف القوات الأوكرانية بالصواريخ والمسيرات المناطق السكنية والمنشآت المدنية في مختلف أنحاء روسيا، وردا على ذلك يضرب الجيش الروسي مراكز صنع القرار، والمنشآت والمستودعات التي تستخدمها القوات المسلحة الأوكرانية بالتعاون مع خبراء حلف الناتو. ويستخدم المقاتلون الروس طائرات مسيّرة هجومية وأسلحة عالية الدقة بعيدة المدى، قادرة على تدمير أي هدف في جميع أنحاء الأراضي الأوكرانية.
المصدر: نوفوستي