وردا على سؤال صحفيين في البيت الأبيض عما إذا كان قد علم بوجود صلات بين مساعد الطيار الذي يقف وراء الهجوم وطهران، قال ترامب: "نعمل على ذلك الآن".
وأضاف: "سأقول إن الإجابة، بناءً على ما أسمعه، هي نعم، لكننا نعمل على ذلك الآن"، دون أن يكشف عن أي تفاصيل أخرى.
ولدى سؤاله عما إذا كانت الولايات المتحدة ستنتقم من طهران إذا ثبت تورطها في الهجوم، قال ترامب: "نعم سيتم ضربهم بشدة، لا تقلقوا". وتابع: "اسألوهم فقط. إنهم يعرفون ما حدث. وسيتم ضربهم بشدة".
ويعمل المحققون على تحديد دافع مساعد الطيار لطعن قائد الرحلة، ما أدى إلى هبوط الطائرة بشكل حاد في المملكة العربية السعودية.
وكانت الطائرة تقلّ 174 شخصاً، معظمهم إسرائيليون، في رحلة من الإمارات إلى إسرائيل، وهي الرحلة FZ1073 التي هبطت اضطراريا في السعودية يوم الأربعاء في مطار تبوك. وعرّف مسؤول إسرائيلي مساعد الطيار بأنه مواطن عُماني، بحسب وكالة رويترز.
وبحسب رواية رئيس الوزراء الإسرائيلي بنيامين نتنياهو، تمكن قائد الرحلة من صدّ مساعده لفترة كافية لفتح باب قمرة القيادة، فسيطر الركاب على المهاجم، فيما تولى طياران خارج الخدمة كانا على متن الرحلة قيادة الطائرة وإنزالها في تبوك. وقالت السلطات السعودية إن اثنين من أفراد الطاقم نقلا إلى المستشفى بإصابات لم تحدد طبيعتها، وإن مساعد الطيار ظل محتجزا حتى الخميس.
وزعم نتنياهو لقناة "فوكس نيوز"، الخميس، أن إسرائيل تعلم أن مساعد الطيار خضع لـ"تلقين إسلامي متطرف"، استنادا إلى معلومات شخصية جُمعت خلال الاستجواب الجاري. فيما وصف وزير الدفاع الإسرائيلي يسرائيل كاتس الحادث، الأربعاء، بأنه "محاولة هجوم إرهابي جهادي".
في المقابل، نقل موقع "لايتستلي" عن صحيفة "جيروزاليم بوست" أن مسؤولا إسرائيليا أكد أن فرضية العمل لم تتغير رغم تصريحات ترامب، في إشارة إلى ترجيح أن المهاجم تصرف منفردا. من جهتها، قالت "فلاي دبي" إن أفرادا من الطاقم ساعدوا في تأمين الطائرة، من دون أن تقدم تفاصيل عنهم.
المصدر: RT