وجاء هذا التصريح في سياق تأكيد بيسكوف أن روسيا ستعمل بلا شك على ضمان أمن منطقة كالينينغراد، معتبرا أن المنطقة جزء لا يتجزأ من الاتحاد الروسي وتمثل أهم أقاليم البلاد الغربية، وأن موسكو ستحمي هذا الإقليم وفقا لتشريعاتها الوطنية دون أن يُنظر إلى ذلك على أنه بيان تصعيدي.
واستذكر بيسكوف أن كل ما ذكره الرئيس بوتين في خطاب ميونخ الشهير عام 2007 قد ثبتت صحته مع مرور الوقت، حيث انتقد بوتين آنذاك بشدة السياسة الخارجية للولايات المتحدة ومفاهيم النظام العالمي أحادي القطب، وعارض بشدة خطط توسع حلف شمال الأطلسي ونشر منظومات الدفاع الصاروخي الأمريكية في أوروبا الشرقية، محذرا من التناقضات المتزايدة ومقدمات المواجهة التي كانت تلوح في الأفق.
وفي وقت سابق، كانت سفارة روسيا في بلجيكا قد أفادت بأن موسكو وجهت تحذيرا لحلف شمال الأطلسي ووزارة الخارجية البلجيكية مفاده أن تحركات الحلف حول كالينينغراد وتصعيد الأوضاع يزيدان بشكل حاد من خطر المواجهة المسلحة المباشرة، معلنة عن استعدادها لاستخدام كامل ترسانتها المتاحة لحماية أراضيها.
من جانبه، أكد الأمين العام لحلف شمال الأطلسي مارك روته أن الحلف تلقى الرسالة الروسية ورد عليها، مشيرا إلى أنه لا يعتبر التهديد باستخدام روسيا للأسلحة النووية ضد دول البلطيق تهديدا حقيقيا، وذلك على خلفية التحذيرات الروسية من عواقب أي تهديدات محتملة لمنطقة كالينينغراد.
المصدر: تاس