وقالت زاخاروفا في تصريح لوكالة نوفوستي اليوم، إن الحديث عن إمكانية "تسوية قواعد الدفاع الجوي والمجمعات الصاروخية الروسية بالأرض" في مقاطعة كالينينغراد، هي مناقشات طائشة في غاية التهور.
وأضافت المتحدثة: "إن بعض القادة الأوروبيين يسمحون لأنفسهم بالنقاش علنا حول إمكانية تسوية قواعد الدفاع الجوي والمجمعات الصاروخية الروسية بالأرض في مقاطعة كالينينغراد. هذا السلوك الطائش يتيح للبعض، من جهة، تحقيق صعود سياسي سريع، والاستفادة من أموال ميزانية الاتحاد الأوروبي. وفي الوقت نفسه، يبدو أن هؤلاء الاستراتيجيين الأوروبيين الفاشلين قد وصلوا إلى قناعة مفادها أن الطريقة الوحيدة لمحو آثار إخفاقاتهم التاريخية هي إشعال الحرب".
في وقت سابق من العام الجاري، أدلى وزير الخارجية الليتواني في مقابلة مع صحيفة Neue Zürcher Zeitung السويسرية، بتصريح ذكر فيه أن حلف الناتو يمتلك الأدوات والقدرة على "تسوية القواعد العسكرية والمنشآت الصاروخية والدفاع الجوي الروسية بالأرض" في كالينينغراد إذا دعت الحاجة.
وجاء تعليق المتحدثة باسم الخارجية الروسية للرد على تكرار هذه الأطروحات والنقاشات في الأوساط السياسية والإعلامية الأوروبية حول إمكانية عزل أو ضرب مقاطعة كالينينغراد الروسية.
المصدر: نوفوستي+ RT