مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

39 خبر
  • رياضة
  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • رياضة

    رياضة

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

"واشنطن بوست": إدارة ترامب تطلق حملة جديدة تستهدف صحفيي البنتاغون

أفادت صحيفة "واشنطن بوست" الأمريكية، فجر السبت، بأن إدارة الرئيس دونالد ترامب أطلقت حملة جديدة تستهدف صحفيي البنتاغون.

"واشنطن بوست": إدارة ترامب تطلق حملة جديدة تستهدف صحفيي البنتاغون
البنتاغون / AP

وذكرت الصحيفة أن إدارة ترامب "كشفت يوم الجمعة عن حملة قمع جديدة ضد الصحفيين في البنتاغون"، قائلة إنها ستطلب منهم التعهد بعدم جمع أي معلومات حتى غير سرية ما لم يتم التصريح لهم بالنشر.

وأشارت "واشنطن بوست" إلى أن إدارة ترامب ستلغي أوراق اعتماد الصحافة لأولئك الذين لا يطيعون الأمر.

وبموجب هذه السياسة، يحق للبنتاغون إلغاء تصاريح الصحافة لأي شخص يعتبره تهديدا أمنيا.

ووفق القواعد الجديدة، تعتبر حيازة معلومات سرية أو غير مصرح بها سببا لإلغاء تصريح الصحافة الخاص بالصحفي.

وتنص الوثيقة مستخدمة اختصارا لوزارة الحرب التي أعيدت تسميتها مؤخرا، على أن "الوزارة ملتزمة بالشفافية لتعزيز المساءلة والثقة العامة، ومع ذلك، يجب أن تحصل معلومات وزارة الحرب على موافقة رسمية من مسؤول مصرّح له قبل نشرها، حتى لو كانت غير سرية".

وتقول الوثيقة المكونة من 17 صفحة، إن وسائل الإعلام التي ترغب في تغطية الأحداث من البنتاغون يجب أن توقع اتفاقيات تقيد حركتها في المبنى وتنص على عدم حصولها أو حيازتها مواد غير مصرح بها.

وأولئك الذين يرفضون التوقيع على السياسة الجديدة سيتم تجريدهم من أوراق اعتمادهم الدائمة لتغطية البنتاغون أو حرمانهم منها.

ووفق الصحيفة الأمريكية، يوجد في غرفة الصحافة في البنتاغون جدار من الصور تحت أحرف معدنية مكتوب عليها "مراسلو البنتاغون" مع وجوه الرجال والنساء الذين يغطون وزارة الدفاع لوسائل الإعلام الإخبارية الرئيسيةـ ويوم الجمعة، كانت جميع الأماكن الثلاثين المخصصة للتصوير فارغة.

وتشدد الصحيفة على أن القرار انحراف حاد عن الممارسة التي اتبعها على مدى عقود قادة الدفاع العسكريين والمدنيين الذين شعروا بالراحة في التحدث علنا إلى الصحافة وحتى الذهاب إلى مناطق الحرب برفقتهم.

  • تقييد التواصل

ومنذ أشهر، يشدد هيغسيث وفريقه القيود على مراسلي البنتاغون، ويقيدون تواصل العسكريين المباشر مع الصحافة.

​​ومثل العديد من وزراء الدفاع السابقين، يشعر هيغسيث بانزعاج شديد من التسريبات، وهدد فريق عمله هذا العام باستخدام اختبارات كشف الكذب لمنع تسريب المعلومات، إلى أن تدخل البيت الأبيض.

وتتسم الغالبية العظمى من معلومات البنتاغون بحساسية معينة، على سبيل المثال حتى جهود التخطيط الأولية لعرض يونيو بمناسبة الذكرى الـ 250 لتأسيس الجيش بما في ذلك عدد الدبابات التي سيمر بها الجيش أمام منصة استعراض الرئيس دونالد ترامب، صنفت في البداية على أنها "معلومات غير سرية خاضعة للرقابة" والتي يحظر على الجمهور الاطلاع عليها بموجب القواعد الجديدة.

هذا، وينتظر هيغسيث وفريقه تقرير المفتش العام بشأن استخدام الوزير لتطبيق سيغنال التجاري في مارس لنشر معلومات سرية حول الضربات العسكرية في اليمن، حيث نشر الوزير أوقات انطلاق الطائرات الأمريكية وضرباتها قبل أن تكمل تلك المقاتلات مهامها بسلام في دردشتين منفصلتين على الأقل، إحداهما مع رئيس تحرير مجلة "أتلانتيك" جيفري غولدبرغ والأخرى مع زوجته وشقيقه.

جدير بالذكر أنه وفي فبراير 2025، طرد هيغسيث العديد من المؤسسات الإخبارية العريقة التابعة للبنتاغون من مكاتبها المخصصة هناك، بما في ذلك "إن بي سي نيوز"، و"نيويورك تايمز"، وإذاعة "إن بي آر"، ليتناوبوا على العمل في منافذ إعلامية جديدة، بما في ذلك "أو إيه إن"، و"نيوزماكس"، و"بريتبارت"، بالإضافة إلى "هافينغتون بوست" ذات التوجه اليساري.

ولا تزال كابينة الراديو التي أخلتها إذاعة "إن بي آر" شاغرة

وعندما اجتمع رؤساء المكاتب من العديد من المنافذ الإعلامية لحث موظفي هيغسيث على إعادة النظر في التغييرات، ضاعف المسؤولون جهودهم وقاموا بإزالة منافذ إعلامية إضافية، بما في ذلك صحيفة "واشنطن بوست"، من مكاتبهم في البنتاغون.

وفي الأشهر القليلة الماضية، تم فرض قيود إضافية على وسائل الإعلام، بما في ذلك عدم تمكن أي مراسل من تجاوز بعض الممرات دون وجود أحد موظفي البنتاغون برفقته.

وغرفة الإحاطة نفسها التي كانت حتى العام الماضي تشهد جلسات أسئلة وأجوبة تلفزيونية منتظمة مرتين أسبوعيا مع السكرتير الصحفي للبنتاغون أو نائبه، أصبحت معطلة، حيث لا يسمح للصحفيين باستخدامها لتغطية البرامج التلفزيونية، ونادرا ما يُجري المتحدث الرئيسي باسم هيغسيث، شون بارنيل، وسكرتيره الصحفي كينغسلي ويلسون، إحاطات إعلامية.

من المهم الإشارة إلى أن إدارة ترامب حاولت منذ فترة طويلة الحد من وصول الصحافة إلى المؤسسات الحكومية على الرغم من أن الرئيس كان مهتما في المقام الأول بالمراسلين على الجانب الآخر من نهر بوتوماك، الذين يغطون أخباره في البيت الأبيض.

وخلال فترة ولاية ترامب الأولى، حقق كل من جيم أكوستا وبريان كارم، مراسلا البيت الأبيض لشبكة CNN ومجلة "بلاي بوي" على التوالي، انتصارات في المحكمة بعد أن سحب البيت الأبيض تصريحيهما الصحفيين.

وفي بداية ولايته الثانية، استبعد البيت الأبيض وكالة أسوشيتد برس من بعض فعاليات الإدارة ومن التغطية الصحفية الدورية، وذلك بسبب رفض الوكالة التي تعد المرجع الأسلوبي لصناعة الأخبار تسمية خليج المكسيك بـ"خليج أمريكا"، ولا تزال هذه القضية منظورة أمام المحكمة الفيدرالية.

المصدر: "واشنطن بوست"

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

"فارس": سماع دوي انفجارات متعددة في قشم وسيريك

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

ترامب: بوتين يرغب في إبرام صفقة لتسوية الأزمة الأوكرانية

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد