ليست أوكرانيا.. وسائل إعلام تكشف أولوية قمة الناتو في لاهاي
ستركز قمة "الناتو" بلاهاي هذا الشهر ليس على أوكرانيا بل على التوصل إلى اتفاق يرضي الرئيس الامريكي دونالد ترامب بشأن زيادة الانفاق الدفاعي لدول الحلف، حسبما أفادت وكالة "فرانس برس".
وقالت الوكالة نقلا عن دبلوماسيين لم تسمهم : "أكد الأمين العام لحلف الناتو مارك روتا أن أوكرانيا تبقى قضية "ذات أولوية" في القمة. لكن الدبلوماسيين يقولون ان التركيز ينصب على تحقيق اتفاق للإنفاق يلبي مطالب ترامب بإنفاق 5% من الناتج المحلي الاجمالي على الدفاع ويبقي الولايات المتحدة في الحلف".

AFP: إعلان قمة الناتو لن يتضمن بندا يتعلق بعضوية أوكرانيا في الحلف
وفي وقت سابق، اعلن فلاديمير زيلينسكي أن أوكرانيا تلقت دعوة لحضور قمة الناتو المقررة في 24-25 يونيو في لاهاي، لكنه لم يوضح ما إذا كانت الدعوة موجهة اليه شخصيا.
ونقلت وكالة "رويترز" في 2 مايور عن روتا اقتراحه على الدول الاعضاء لزيادة الانفاق الدفاعي الى 3.5% من الناتج المحلي الاجمالي، مع تخصيص 1.5% اضافية لاحتياجات دفاعية أخرى. وهذا من شأنه تلبية طلب ترامب الذي يطالب الحلفاء بإنفاق 5% من الناتج المحلي الاجمالي على الدفاع، رغم أن الولايات المتحدة نفسها لا تنفق هذا المبلغ حاليا.

الناتو: روسيا تسبقنا في الإنتاج الدفاعي
وفي وقت سابق شدد روته على ضرورة رفع معدلات الإنفاق الدفاعي الأوروبي، وحذر من تسارع وتيرة الإنتاج الدفاعي الروسي، مقابل تراجع قدرات الحلف الأطلسي.
من جانبها، أكدت روسيا مرارا أنها لا تنوي مهاجمة دول "الناتو" لكنها أشارت إلى أن "الناتو" هو الذي يستعد للحرب معها، وأن موسكو تأخذ هذه المخاطر بعين الاعتبار في تخطيطها العسكري ولا تنصح الغرب باختبار قوتها.
المصدر: وكالات
إقرأ المزيد
صحيفة: قمة الناتو في لاهاي تهمش أوكرانيا لأول مرة
نقلت صحيفة "يوراكتيف" عن مصادر في الحلف أنه لم تتم دعوة أوكرانيا للمشاركة في المناقشات الأساسية خلال القمة المقبلة لحلف الناتو في يونيو.
"الناتو" يعترف بإنفاق روسيا أموالا أقل على الدفاع وبكفاءة أكبر من دول الحلف
اعترف الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته، بأن روسيا تنفق أقل بكثير على الدفاع، لكنها تفعل ذلك بشكل أكثر فعالية من الدول الأعضاء في الحلف، والتي أدعوها إلى إنفاق المزيد على التسلح
روته للأوروبيين: ستضطرون لتعلم الروسية أو الذهاب إلى نيوزيلندا إن لم تخصصوا أموالا أكثر للناتو
هدد الأمين العام لحلف "الناتو" مارك روته دول الاتحاد الأوروبي بأنها ستضطر إلى تعلم اللغة الروسية في حال لم تخصص أموالا أكثر للناتو من النسبة الحالية 2% من الناتج المحلي الإجمالي.
التعليقات