مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

23 خبر
  • مونديال 2026
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

    اعتقال أجنبي في موسكو خطط لاغتيال عسكري من وزارة الدفاع الروسية بإشراف أوكراني (فيديو)

"القيامة الصغرى" في تركيا

بعد الساعة الرابعة بقليل من فجر يوم 6 فبراير عام 2023، ضرب زلزال مدمر مناطق بجنوب تركيا ثم تبعه زلزال ثان، وامتد تأثيرهما إلى سوريا، ليصل مجمل القتلى إلى ما يقرب من 60 ألف شخص.

"القيامة الصغرى" في تركيا
Sputnik

في هذا الزلزال العنيف الذي وصفه الرئيس التركي رجب طيب أردوغان بـ "كارثة القرن"، انهار أكثر من 100000 مبنى، وتضرر 2.3 مليون إنسان، ولا يزال مئات الآلاف نازحين.

الزلزال الأول، وكانت قوته 7.8 درجة بمقياس ريختر استمر 65 ثانية وكان مركزه قرب مدن بازارجيك وغازي عنتاب وقهرمان مرعش، وبعد مرور 9 ساعات، وقع الزلزال الثاني وكان بقوة 7.5 درجة، وكان مركزه  بالقرب من مدينة أوزديري، على بعد 95 كيلو مترا شمالا، واوقعت الهزتان الأرضيتان وتوابعهما عشرات الآلاف من الضحايا ودمارا واسعا غطى مساحة اكبر من بلجيكا وهولندا مجتمعتين، فيما قدرت الخسائر المادية بنحو 10 بالمئة من إجمالي الناتج المحلي، وهي نسبة قدرتها صحيفة الغارديان البريطانية  بما يزيد عن 103 مليار دولار، في حين قدّر خبراء تكلفة إعادة بناء ما دمره الزلزال  بنحو 150 مليار دولار على مدى خمس سنين.

وفيما لا تزال تركيا تعمل على معالجة مضاعفات الزلزال الكارثية وإيواء مئات الآلاف من النازحين، تفيد تقارير رسمية بأن إسطنبول يوجد بها لوحدها حوالي 90 ألف مبنى معرض لخطر الانهيار في حالة حدوث زلزال عنيف.

تركيا معرضة لخطر الزلازل، وما يزيد من هذا التهديد أن حوالي 60 بالمئة من السكان يعيشون في مناطق تتهددها الزلازل وتتأثر بمضاعفاتها، بخاصة في المدن الواقعة على خطوط الصدع الزلزالي والصفائح التكتونية.   

هذا البلد كان تعرض بشكل دوري على مدى قرون للعديد من الزلازل العنيفة، أحد أكبرها وأقواها ضرب إسطنبول في 10 سبتمبر عام 1509 في عهد الدولة العثمانية. 

الزلزال كان عنيفا للغاية ونجمت عنه خسائر بشرية ومادية عنيفة، دفعت السكان إلى تسميته بـ"يوم القيامة الصغرى".

ذلك الزلزال الذي ضرب مدينة اسطنبول والمدن المجاورة لها، كان تسبب في مقتل 130 ألف شخص، بما في ذلك أفراد من الأسرة العثمانية.

تقارير ذكرت أن سكان إسطنبول وما جاورها ظلوا يشعون بالاهتزازات لمدة 40 يوما، ما دفع الأهالي إلى مغادرة الأماكن المغلقة والبقاء لعدة أيام في الأماكن المفتوحة بالمزارع والحدائق والشوارع.

إسطنبول والمناطق المحيطة بها تعرضت إلى زلزال مدمر آخر في 24 مايو عام 1719، كما تعرضت نفس المنطقة إلى زلزال عنيف ثالث يوصف بأنه من أقوى الزلازل التي ضربت إسطنبول، وقد استمر دقيقتين وخلف أضرارا بشرية ومادية جسيمة بما في ذلك تدمير مسجد السلطان محمد الفاتح بشكل تام في 22 مايو عام 1766، كما تواصلت الهزات الارتدادية لمدة 3 أشهر.

من بين الزلازل العنيفة العديدة الأخرى، زلزال رابع ضرب منطقة أرزنجان بشرق تركيا في 27 ديسمبر عام 1939، ما أسفر عن مقتل 33 ألف شخص، وإصابة مئة ألف آخرين، وتدمر حوالي 116 ألف مبنى، وهو يعد واحدا من اكبر الزلازل على مستوى العالم.

 المصدر: RT

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك