Stories
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
مدفيديف يصف أوروبا بـ"القريب المزعج" ويشكك في الالتزام الدفاعي الأمريكي تجاهها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
نبض الملاعب
RT STORIES
الأهلي المصري يعلن تشخيص إصابة يوسف بلعمري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صورة مطربة تظهر على قميص برشلونة في "الكلاسيكو" ضد ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
كيف رد الأهلي القطري على رسالة تحدي كريستيانو رونالدو؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة درامية.. عداء يكمل السباق على أطرافه الأربع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط أمني يحدد موقف منتخب إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون التذاكر يضرب دوري الأبطال.. مباراة باريس وبايرن للأغنياء فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد صافرات مدرجات تبليسي.. رد روسي ساخر
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
فيديوهات
RT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. دقيقتا صمت إحياء لذكرى قتلى الحروب على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر باكستاني: الأمور تسير قدما وترامب قد يحضر شخصيا في حال التوقيع على اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
-
رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي
RT STORIES
رئيس حكومة لبنان: خيار الدبلوماسية ليس ضعفا بل تعبير عن مسؤولية وطنية ونحن ماضون نحو حل دائم لا رمزي
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الولايات المتحدة الأخيرة!
واصلت الولايات المتحدة بعد خروجها من المستنقع الفيتنامي في 29 مارس 1970 حروبها وغزواتها في أرجاء العالم، ولم تتعلم دروس تلك الحرب الدموية والمدمرة ضد "دولة صغيرة".

"لص بقبعة تحترق".. الولايات المتحدة وجريمة العصر..
في تلك الحرب الوحشية استعملت الولايات المتحدة جميع أنواع الأسلحة التقليدية المتوفرة في ترسانتها ضد البشر والحجر، وحتى الغابات التي كان يحتمي بها المدافعون عن بلادهم، من خلال استعمالها "العامل البرتقالي"، وهو مبيد أشجار وأعشاب، لحرمان الفيتناميين منها بإبادتهم.
في ذروة الجحيم الفيتنامي بلغ تعداد القوات الأمريكية أكثر من 540 ألف شخص، وكانت القوة البشرية للأمريكيين وحلفائهم من أستراليا ونيوزيلندا والفلبين وتايلاند وكوريا الجنوبية، أكبر وأكثر عتادا بما لا يقارن مع فيتنام الشمالية ومقاتلي فيتنام الجنوبية.
خلال سنوات تلك الحرب، أسقطت الولايات المتحدة أكثر من 6.7 مليون طن من القنابل على فيتنام، وهو أكثر من ضعف الكمية التي تم إسقاطها على ألمانيا في الحرب العالمية الثانية، كما قتلت حوالي مليوني مدني.
مع ذلك، قتل للولايات المتحدة في تلك الحرب التي تفوقت فيها بشكل ساحق في البر والجو والبحر أكثر من 50 ألف عسكري، وأصيب لها أكثر من 300 ألف آخرين، علاوة على تسجيل 1700 عسكري في عداد المفقودين، كما خسرت القوات الجوية الأمريكية أكثر من 3300 طائرة بحسب البيانات الأمريكية.
لم تنته الخسائر الأمريكية عند هذا الحد، فقد انتحر بعد أن وضعت الحرب أوزارها، بحسب تقديرات مختلفة، ما بين 20 إلى 150 ألف من قدامى المحاربين في هذا البلد.
أما فيتنام الشمالية والجبهة الوطنية لتحرير جنوب فيتنام المعروفة باسم "فيت كونغ"، فقد قتل لها خلال تلك الحرب أكثر من مليون شخص وما يصل إلى 600 ألف جريح.
كل هذه الأرقام المفزعة لم تغير شيئا في العقلية الأمريكية المهوسة بالقوة الغاشمة، والأدهى أنها لم تؤثر على ضمير ساسة هذا البلد، وظل غائبا ولا أثر له.
درس فيتنام القاسي لم يكن رادعا للجيش الأمريكي وساسة واشنطن، واستمر فقط لمدة 10 سنوات، حيث أمر الرئيس الأمريكي رونالد ريغان في عام 1983، بغزو جزيرة غرينادا الصغيرة والإطاحة بحكومتها المناهضة للهيمنة الأمريكية.
بعد ذلك مرت سبع سنوات أخرى، وأطلقت الولايات المتحدة عاصفة الصحراء، ثم غزت الصومال، وقصفت بلغراد عاصمة يوغسلافيا، وغزت أفغانستان واحتلت هذا البلد لعشرين عاما قبل أن تضطر إلى الخروج من هناك خائبة.
بعد غزو أفغانستان سالت دماء غزيرة في غزوات وحملات الأمريكيين وحلفائهم في العراق وفي ليبيا ووفي سوريا، تراكمت الجثث وجرائم الحرب وقتل المدنيين من دون حسيب أو رقيب.
الآن تسير الولايات المتحدة إلى مواجهة مفتوحة وخطرة مع قوتين عظميين، روسيا والصين. تستفز واشنطن بوقاحة ومن دون أي إحساس بالمسؤولية بكين بشأن تايوان، وروسيا حول أوكرانيا.
في هذه المخاطرة الكبرى تبدو الولايات المتحدة كما لو أنها في سباق مع الزمن لوقف عجلة التاريخ والمجازفة بالحياة الإنسانية برمتها على الأرض من أجل المحافظة على هيمنة بدأت تضعف وتتآكل. استماتة الولايات المتحدة في استفزاز روسيا والصين في حقيقة الأمر، هو تمهيد لحرب إذا اندلعت ستكون الأخيرة.
المصدر: RT
التعليقات