Stories
-
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
RT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف منشآت عسكرية ولوجستية أوكرانية واعتراض 646 مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ما سبب ازدياد وتكرار قادة أوروبا دعواتهم لتسوية سلمية في أوكرانيا؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقاطعة خاركوف.. لقطات لمعارك تحرير بلدة نيستيرنويه
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يضرب مركزا لوجستيا في كييف ومركز بيانات في أوديسا
#اسأل_أكثر #Question_More
الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
-
كلمة بوتين أمام "فالداي"
RT STORIES
بوتين: سيتعين على الغرب حتما الاعتراف بواقع العالم متعدد الأقطاب
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين يحدد الحل الأمثل والعادل لقضية فلسطين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: أوروبا آيلة للانهيار بذاتها والغرب ينصب ستارا حديديا جديدا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: الأوروبيون سيقودون سيارات صينية قريبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لا تمانع في استئناف الحوار مع واشنطن بشأن الاستقرار الاستراتيجي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: العالم معجب ببطولة الإيرانيين واستعداد قادتهم للتضحية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا ستضطر إلى استخدام الأسلحة التنافسية في الدفاع إذا تعرضت لهجوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: وتيرة تقدم قواتنا على الجبهة تتصاعد ونريد سلاما دائما لا هدنة مؤقتة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مستعدون لبدء مفاوضات حول أوكرانيا بشروط تقبلها روسيا وشعبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: روسيا لم تعلن الحرب بل شُنّت عليها ودفعت عمدا نحو النزاع الأوكراني للدفاع عن نفسها
#اسأل_أكثر #Question_More
كلمة بوتين أمام "فالداي"
بوتين: مستعدون للتخلي عن نشر صواريخ 9М729 في الجزء الأوروبي لروسيا بشرط خطوات مقابلة من الناتو
عبر الرئيس الروسي فلاديمير بوتين عن استعداد موسكو للتخلي عن نشر صواريخ 9М729 في الجزء الأوروبي من البلاد بشرط قيام حلف الناتو بخطوات مقابلة، وذلك في بادرة حسن نية من روسيا.
جاء ذلك في بيان للرئيس الروسي حول خطوات إضافية لخفض التوتر في أوروبا في ظل انتهاء سريان معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى، نشر اليوم الاثنين على موقع الكرملين.
بومبيو يعلن انسحاب واشنطن من معاهدة الصواريخ قصيرة ومتوسطة المدى
وأكد بوتين أنه يعتبر انسحاب الولايات المتحدة من المعاهدة "خطأ جسيما" يزيد من مخاطر إطلاق العنان لسباق تسلح صاروخي والانزلاق إلى تصعيد خارج عن السيطرة.
وجدد البيان التزام روسيا بإعلانها السابق عن تجميدها نشر الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى على البر طالما لم تظهر أسلحة صاروخية أمريكية الصنع من فئات مماثلة في المناطق المعنية، كما دعا البيان دول الناتو مرة أخرى للنظر في إمكانية إعلانها تجميدا مماثلا.
وأكد بوتين استعداد روسيا لاتخاذ المزيد من الخطوات لتقليل العواقب السلبية لانهيار المعاهدة الصاروخية، وذلك على أساس مبادئ الأمن المتكافئ وغير القابل للتجزئة والاحترام المتوازن لمصالح الأطراف.
واقترح البيان على الأطراف المعنية أن تنظر في خيارات محددة لتدابير التحقق المتبادل بغية إزالة المخاوف القائمة، مشيرا إلى أن إجراءات التحقق هذه يمكن أن تشمل منظومات "إيجيس آشور" مع منصات الإطلاق Mk-41 في القواعد التابعة للولايات المتحدة وحلف الناتو في أوروبا، بالإضافة إلى صواريخ 9М729 في المنشآت العسكرية الروسية في منطقة كالينينغراد.

موسكو تحذر من ردها الفوري على نشر الصواريخ الأمريكية متوسطة وقصيرة المدى عبر العالم
وهدف هذه الإجراءات، حسب البيان، هو التأكد من خلو تلك المواقع من الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى المنشورة برا والمشمولة بالمعاهدة، إضافة إلى أنواع الأسلحة التي لم يتفق الطرفان على تصنيفها ومواصفاتها الفنية (صاروخ 9М729 الروسي).
وتابع البيان: "رغم تمسكنا بموقفنا الثابت بشأن مطابقة صاروخ 9М729 الكاملة لمتطلبات المعاهدة المنتهية سريانها، فإن روسيا مستعدة، بروح من حسن النية، للاستمرار في الامتناع عن نشر صواريخ 9М729 في الجزء الأوروبي من البلاد، لكن بشرط اتخاذ دول الناتو خطوات متبادلة، تضمن ألا تنشر في أوروبا الأسلحة المحظورة سابقا بموجب معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى".
ودعا البيان كافة الدول المعنية للبحث عن آليات للحفاظ على الاستقرار ومنع وقوع أزمات صاروخية "في عالم بدون معاهدة الصواريخ متوسطة وقصيرة المدى" فيما يتعلق بمنطقة آسيا والمحيط الهادئ أيضا.
وكانت واشنطن قد انسحبت في أغسطس عام 2019 من المعاهدة الصاروخية الثنائية المبرمة عام 1987، بحجة انتهاك روسيا لبنودها، وهو ما نفته موسكو، محملة واشنطن مسؤولية تقويض هذه المعاهدة التي كانت إحدى الركائز الأساسية لهيكلية الأمن الدولي.
المصدر: موقع الكرملين
التعليقات