أدلة تحت المحيط الأطلسي
يتبنى هذه الفرضية الدكتور جوردان فيثيان من جامعة ديربي البريطانية، مستندا إلى دراستين علميتين:
الدراسة الأولى: نشرت في دورية "جيولوجيا" (Geology)، وكشفت عن أوجه تشابه بين التراكيب الجيولوجية في منطقة عفار بشرق إفريقيا وتلك الموجودة تحت آيسلندا و"حيد غرينلاند–آيسلندا–جزر فارو".
الدراسة الثانية: نشرت في دورية "غوندوانا ريسيرش" (Gondwana Research)، وتناولت كتلة مغمورة من القشرة القارية بين كندا وغرينلاند، يبلغ سمكها نحو 19 إلى 24 كيلومترا، ويُعتقد أن انفصالها بدأ قبل نحو 49 إلى 58 مليون سنة، لكنه لم يكتمل.
واستخدم الباحثون بيانات الجاذبية والمسوح الزلزالية والنماذج الحاسوبية لدراسة سمك القشرة الأرضية وإعادة بناء حركة الصفائح التكتونية.
تفسير علمي آخر
شككت دراسة نشرتها دورية "كوميونيكيشنز إيرث آند إنفايرونمنت" (Communications Earth & Environment) في هذه الفرضية، مرجحة أن تكون القشرة السميكة تحت آيسلندا قد تشكلت بفعل نشاط بركاني مرتبط بما يعرف بـ"النقطة الساخنة"، وليس نتيجة بقاء أجزاء من القشرة القارية القديمة.
هل تتغير خريطة القارات؟
تُصنف اليابسة تقليديا إلى سبع قارات: إفريقيا، وأنتاركتيكا، وآسيا، وأستراليا، وأوروبا، وأمريكا الشمالية، وأمريكا الجنوبية.
ويعتمد تعريف القارة على عوامل جيولوجية وتاريخية وثقافية؛ فأوروبا وآسيا، مثلا، تُصنفان قارتين منفصلتين رغم اتصالهما ضمن كتلة يابسة واحدة تعرف باسم "أوراسيا".
ولا تثبت هذه الدراسات أن أوروبا وأمريكا الشمالية تشكلان قارة واحدة، لكنها تفتح المجال لمزيد من البحث في تاريخ انفصال القارات وتطور القشرة الأرضية.
المصدر: ديلي ميل