ويعتمد هذا الدواء على عاثية طبيعية للبكتيريا المتفطرة- فيروس يقضي على جرثومة السل. وقد أظهرت التجارب نجاحه في مكافحة 50 سلالة مختلفة من المتفطرة السلية (عصيات كوخ)، نصفها مقاوم للمضادات الحيوية. وتستغرق فترة العلاج أسبوعين فقط. وقد جمع الباحثون بيانات شاملة عن حركية الدواء (Pharmacokinetics)، وأكدوا خلوه من أي آثار سامة. ويجري التحضير حاليا للمرحلة الأولى من التجارب السريرية على البشر.
ويقول فاديم أفدييف، الباحث في المركز الوطني للبحوث الطبية: "هذا دواء فعال تماما لعلاج السل، بآلية عمل مختلفة عن المضادات الحيوية. وقد أظهر في الاختبارات ما قبل السريرية فعالية عالية دون الحاجة إلى استخدامه مع أدوية تقليدية. استنشقت الحيوانات الدواء (D29)، وقارنا النتائج مع مزيج قياسي من الإيزونيازيد والريفامبيسين، وأظهر نتائج متفوقة. وتتراوح مدة العلاج القياسية بالمضادات الحيوية بين ستة أشهر واثني عشر شهرا. ونحن نخطط لإستخدام الدواء لمدة أسبوعين فقط".
وسيختبر الأطباء في المرحلة الأولى من التجارب السريرية، سلامة الدواء على متطوعين أصحاء. أما المرحلة الثانية فستركز على فعاليته، التي سيتم تقييمها على المرضى. وسيتم اختبار الدواء بمفرده وبالتزامن مع أدوية أخرى.
المصدر: صحيفة "إزفيستيا"