مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

32 خبر
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

    اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق

كيف يمكن لدواء لعلاج الديدان أن يساعد في مواجهة مقاومة السرطان؟

كشفت دراسة جديدة أن الجمع بين دواء الديدان الطفيلية وعلاج سرطان الرئة قد يحد من قدرة الخلايا السرطانية على البقاء، ويبطئ نمو الأورام في الفئران.

شخص يرتدي قميصا بنيا وبنطال أزرق يجلس ويمسك بيده اليمنى حبوبا دواء بيضاء اللون، بينما يحمل في يده الأخرى كأسا من الماء
Gettyimages.ru

وركز الباحثون على سرطان الرئة ذي الطفرة في مستقبل عامل النمو البشري (EGFR) المقاوم لعقار "الجيفيتينيب" (Gefitinib)، الذي يباع تحت الإسم التجاري "إيريسا" (Iressa). وجمعوا بين "الجيفيتينيب" و"ميبيندازول"، وهو دواء يستخدم ضد الإصابات الطفيلية.

وأظهرت التجارب المخبرية أن هذا الدمج قلل بشكل كبير من بقاء الخلايا السرطانية المقاومة. وفي نماذج الفئران، أدى الجمع إلى إبطاء تضاعف حجم الأورام بشكل ملحوظ مقارنة باستخدام أي من الدواءين منفردا.

وتستند الفكرة إلى استغلال نقاط الضعف التي قد تنشأ نتيجة لمقاومة الخلايا السرطانية للعلاج.

ويشير الدكتور شكتا ماني ساتيام، الباحث في علم الصيدلة بجامعة رأس الخيمة الطبية وعلوم الصحة في الإمارات العربية المتحدة، إلى أن مقاومة الأدوية قد لا تجعل الخلايا السرطانية محصنة، بل قد تكشف عن جوانب ضعف قابلة للاستهداف.

ويعمل "الجيفيتينيب" على حجب بروتين مستقبل عامل النمو البشري (EGFR) الذي يحفز نمو الخلايا، بينما يعطل "الميبيندازول" البنى الخلوية الدقيقة الضرورية للانقسام الخلوي وتضاعف الحمض النووي، ما يزيد من الإجهاد داخل الخلية. والهدف هو مهاجمة السرطان من اتجاهين: حجب إشارة النمو وتعطيل الآليات الداخلية الأساسية لتكاثر الخلايا المقاومة.وأظهرت التجارب على خلايا سرطان الرئة البشرية المقاومة انخفاضا ملحوظا في معدل بقاء الخلايا عند استخدام العلاج المركب (نحو 38%)، مقارنة بـ"الجيفيتينيب" وحده (93%) أو "الميبيندازول" وحده (80%).

كما كشفت هذه التجارب عن تلف في الحمض النووي، ما يدعم فرضية زيادة الإجهاد المرتبط بتضاعفه. وفي تجارب الفئران التي تحمل أوراما بشرية مقاومة، زاد زمن تضاعف حجم الأورام من 6.2 أيام (من دون علاج) إلى 25 يوما عند استخدام الدواءين معا، مقارنة بـ 10.3 أيام لـ"الميبيندازول" وحده و15.5 يوما لـ"الجيفيتينيب" وحده.

ورغم هذه النتائج الواعدة، تشدد الدراسة على أنها أولية، حيث لم يتم القضاء على الأورام نهائيا. كما لا يمكن تعميم نتائج نموذج واحد لسرطان الرئة على أنواع أخرى.

ويقر الباحثون بالحاجة لمزيد من البحث.

المصدر: ساينس ألرت

التعليقات