مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • خليجي 27
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • تحقيقات حادثة فلاي دبي
  • خليجي 27

    خليجي 27

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون

    نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون

المادة المكثفة أم فيزياء الجسيمات؟.. سباق محتدم على نوبل الفيزياء 2026

تتجه أنظار الأوساط العلمية، اليوم الثلاثاء، إلى إعلان جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026، وسط تكهنات حول أبرز العلماء والأبحاث التي قد تحظى بواحدة من أرفع الجوائز العلمية في العالم.

خلفية كسورية تجريدية.
StationaryTraveller / Gettyimages.ru

ورغم أن الترشيحات الرسمية لجائزة نوبل تبقى سرية، يمكن الاستناد إلى سجل العلماء والجوائز العلمية الأخرى والتوقعات التي تنشرها جهات متخصصة لاستشراف بعض الأسماء المحتملة. وتشير التوقعات هذا العام إلى منافسة بين أبحاث فيزياء الجسيمات والفيزياء النووية، وفيزياء المادة المكثفة، إلى جانب الفيزياء التطبيقية.

الهيدروجين المضاد في دائرة التوقعات

في مجال فيزياء الجسيمات والفيزياء النووية، تبرز أبحاث تعاوني "أثينا" و"ألفا" في المنظمة الأوروبية للأبحاث النووية "سيرن"، اللذين نجحا في احتجاز ذرات باردة من الهيدروجين المضاد ودراستها بدقة.

ومن أبرز الأسماء المرتبطة بهذه الأبحاث الفيزيائي الأمريكي المقيم في الدنمارك جيفري هانغست، أحد مؤسسي التعاونين. ويمكن أن تساعد المقارنة الدقيقة بين الهيدروجين والهيدروجين المضاد في تفسير أحد أكبر ألغاز الفيزياء، وهو سبب وجود المادة بكميات أكبر بكثير من المادة المضادة في الكون.

لكن هذه الأبحاث لم تكشف حتى الآن عن اختلافات واضحة بين الهيدروجين والهيدروجين المضاد تتجاوز ما يتوقعه "النموذج القياسي"، وهو ما قد يقلل فرص حصولها على الجائزة. كما أن بعض الإنجازات المرتبطة بها يمكن تصنيفها ضمن الفيزياء الذرية والجزيئية، وليس فيزياء الجسيمات والفيزياء النووية.

ويبرز أيضا احتمال تكريم الأبحاث المتعلقة بـ"بلازما الكوارك والغلوون"، وهي حالة شديدة السخونة من المادة تتشكل لفترة قصيرة عند اصطدام نوى ذرية ثقيلة، مثل الذهب أو الرصاص، بطاقة هائلة. ويعتقد العلماء أنها تشبه الحالة التي كان عليها الكون في مراحله الأولى بعد الانفجار العظيم.

لكن منح الجائزة في هذا المجال قد يكون معقدا بسبب مشاركة فرق علمية كبيرة في تجارب أجريت في "سيرن" ومختبر "بروكهافن الوطني" في الولايات المتحدة، في وقت تقتصر فيه جائزة نوبل على ثلاثة فائزين كحد أقصى.

المادة المكثفة تتصدر التوقعات

في المقابل، تبدو فيزياء المادة المكثفة أكثر حضورا في توقعات هذا العام. فقد أعلنت شركة "كلاريفيت" المتخصصة في تحليل البيانات والمعلومات العلمية والبحثية قائمتها لعام 2026، والتي تستند إلى تأثير الأبحاث العلمية وعدد الاستشهادات بها، وتضم علماء ترى الشركة أن إنجازاتهم قد تكون بمستوى يؤهلها لجائزة نوبل.

وتشمل القائمة تشيهايا أداتشي، وستيفن فورست، ومارك طومسون، عن أعمالهم التي أسهمت في تطوير الثنائيات العضوية الباعثة للضوء عالية الكفاءة "OLED"، وهي تقنية تستخدم على نطاق واسع في شاشات الهواتف والتلفزيونات.

كما تضم الفيزيائية نيكولا سبالدين عن أبحاثها النظرية في المواد متعددة الخواص المغناطيسية الكهربائية، والتي يمكن أن تفتح المجال أمام تقنيات أكثر كفاءة في استهلاك الطاقة.

ومن الأسماء الأخرى تشي كون شيويه، عن الملاحظة التجريبية لـ"تأثير هول الشاذ الكمومي"، وهي ظاهرة فيزيائية ترتبط بالخصائص الإلكترونية للمواد.

وتجمع هذه الأبحاث بين الاكتشافات الأساسية وإمكانات تطبيقية واضحة، وهو ما يجعلها من المجالات التي تحظى باهتمام كبير في توقعات نوبل لهذا العام.

الإلكترونيات الملتوية والمواد الخارقة

ومن المجالات التي قد تكون موضع اهتمام أيضا "الإلكترونيات الملتوية"، التي تقوم على تدوير طبقتين من مادة ثنائية الأبعاد، مثل الغرافين، بزاوية معينة، ما قد يؤدي إلى ظهور خصائص جديدة، من بينها الموصلية الفائقة.

كما تبرز أبحاث "المواد الخارقة"، وهي مواد مصممة هندسيا بحيث تمتلك خصائص بصرية وكهرومغناطيسية غير معتادة. ومن الأسماء المرتبطة بهذا المجال جون بندري، وديفيد سميث، وأندريا ألو، إلى جانب فيديريكو كاباسو، الذي قدم إسهامات بارزة في تقنيات أشباه الموصلات، من بينها "الليزر الشلالي الكمومي".

وتشمل التوقعات أيضا مجال "نظرية المويجات"، التي أحدثت تأثيرا كبيرا في الرياضيات والفيزياء ولها تطبيقات عملية، من بينها معالجة الصور. ومن أبرز الأسماء المرتبطة بهذا المجال إنغريد دوبيشيز، وستيفان مالا، وإيف ماير.

وفي جميع هذه الحالات، تبقى الأسماء المطروحة جزءا من التكهنات والتحليلات العلمية، وليست قائمة رسمية بالمرشحين، إذ تحافظ مؤسسة نوبل على سرية الترشيحات لعقود.

ومن المقرر إعلان جائزة نوبل في الفيزياء لعام 2026 اليوم الثلاثاء 6 أكتوبر، عند الساعة 11:45 صباحا بتوقيت وسط أوروبا الصيفي، الموافق 9:45 صباحا بتوقيت غرينتش (12:45 ظهرا بتوقيت مكة المكرمة).

المصدر: physicsworld

التعليقات