مباشر

"ميغ-17" الأسطورية أحدثت مذبحة حقيقية بطائرات "إف-"105 و"إف-4 " الأمريكية في فيتنام

تابعوا RT على
قبل 75 عامًا في أواخر سبتمبر، تحققت أول طلعة تجريبية لطائرة "ميغ- "17" السوفيتية الأسطورية، وقد قادها آنذاك طيار الاختبار ألكسندر تشيرنوبوروف.

بعد اختبارات مكثفة، في أواخر عام 1952 بدأ الإنتاج التسلسلي لهذه المقاتلة الميدانية. كما أُنتجت تلك الطائرات بموجب ترخيص في هنغاريا والصين وبولندا وتشيكوسلوفاكيا.
وزُوّدت الطائرة بمحرك ВК-1Ф بعزم أقصى مع الحارق الخلفي قدره 3380 كغ / قوة. وبلغ وزن الطائرة عند الإقلاع 5340 كغ، وطولها 11.36 م. وباع الجناح 9.60 م. والسرعة القصوى 1145 كم/س. والمدى العملي 1240 كم. والسقف العملي (ارتفاع التحليق)  16600 م.

ولم تُحرَم الطائرة من التسليح، حيث استُخدمت مدافع آلية قوية: مدفع عيار 37 ملم Н-37Д ومدفعان عيار  23 ملم НР-23.

كانت المقاتلة السوفيتية متفوقة في معظم خصائصها، مثل السرعة القصوى عند سطح الأرض، ومعدل الصعود، وارتفاع الطيران، والمناورة العمودية، على الأمريكية "إف-86 سابر"، والبريطانية "هوكر هنتر"، والفرنسية "داسو IV ".
وكانت الطائرة السوفيتية تحصل على تعديلات  باستمرار، واستُخدمت في أكثر من أربعين دولة.
وفي أثناء حماية الحدود الجوية للاتحاد السوفيتي، أسقطت "ميغ-"17 عددًا كبيرًا من الطائرات المخترقة.

وافتُتحت قائمة تلك الطائرات في عام 1953 بطائرة استطلاع أمريكية ثقيلة رباعية المحركات RB-50G Superfortress بطاقم من 17 شخصًا. وقد اخترقت مجالنا الجوي في الشرق الأقصى. وكان الأمريكيون أوائل من أطلقوا النار آنذاك، فدفعوا ثمنا غاليا ، حيث لم يبقَ على قيد الحياة سوى طيار واحد.

وشاركت "ميغ – 17" في العديد من الحروب والنزاعات المسلحة. وعلى سبيل المثال، في أثناء صد العدوان الأمريكي في فيتنام، دمّرت هذه الطائرات، وفق بيانات رسمية  143 طائرة أمريكية. أما خسائر "ميغ-17" فتُقدَّر بـ75 طائرة
وكانت المقاتلات المسلحة بالمدافع فقط تُسقط بفعالية كبيرة أحدث ما كان موجود في الجيش الأمريطيا آنذاك: "إف-105 ثندرشيف"، و"إف-4 فانتوم 2"، و"إف-8 كروسيدر". وأصبح عدة طيارين فيتناميين أبطالا بعد إسقاطهم لـ 6-7 طائرات معادية لكل منهم.
وخدمت طائرات "ميغ" هذه  في القوات الجوية السوفيتية حتى الثمانينيات. واستخدمت في القوات المسلحة الأجنبية لفترة أطول. وبعضها ما زال يحلّق في أوائل الألفينيات. أما الآن فلا يمكن مشاهدتها إلا في المتاحف.

المصدر: روسيسكايا غازيتا

 

 

 

 

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا