مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
  • خليجي 27
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

    روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن

  • خليجي 27

    خليجي 27

  • تحقيقات حادثة فلاي دبي

    تحقيقات حادثة فلاي دبي

  • جائزة نوبل

    جائزة نوبل

  • المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات

    المنتخب السعودي بطلا لـ"خليجي 27" على حساب الإمارات

  • نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون

    نجيب محفوظ في أرشيف نوبل قبل 13 عاما من الفوز.. وستة أدباء عرب آخرون

اكتشاف مفاجئ في العين!

تكشف دراسة جديدة أجرتها كلية الطب بجامعة ييل عن طريقة غير متوقعة تعمل بها العين في معالجة ما نراه، وكيف تنتقل المعلومات البصرية من الشبكية إلى الدماغ.

اكتشاف مفاجئ في العين!
صورة تعبيرية / Guido Mieth / Gettyimages.ru

وتوضح الدراسة أن العين لا ترى الصورة دفعة واحدة، بل تقوم بتفكيكها إلى أجزاء مثل اللون والضوء والحركة والتباين، ثم تعالج كل جزء بشكل منفصل. وتساعد هذه الطريقة الدماغ على فهم المشهد بسرعة كبيرة.

وكان العلماء يعتقدون أن هذا الفصل بين المعلومات يستمر طوال طريقه داخل العين، لكن الدراسة الجديدة أظهرت أن هناك تواصلا وتداخلا بين هذه القنوات أكثر مما كان يُعتقد سابقا، وهو ما قد يساعد العين على التقاط الإشارات الضعيفة، خصوصا في الإضاءة الخافتة.

وتبدأ عملية الرؤية داخل شبكية العين، حيث تستقبل الخلايا الحساسة للضوء الإشارة وتنقلها إلى خلايا أخرى تقوم بدورها بتمريرها نحو الدماغ. وخلال هذه المرحلة، تنقسم المعلومات إلى عدة مسارات متوازية.

لكن المفاجأة التي توصل إليها العلماء هي أن هذه المسارات ليست منفصلة تماما، بل يوجد بينها نوع من الترابط والتنسيق.

وتعتمد الخلايا في شبكية العين على طريقتين للتواصل: إما عبر إشارات كيميائية أو عبر إشارات كهربائية مباشرة. ووجدت الدراسة أن الإشارات الكهربائية تلعب دورا مهما في ربط هذه المسارات ببعضها.

وعند تجربة تنشيط خلية واحدة فقط، لاحظ فريق البحث أن عدة خلايا أخرى تتفاعل معها في الوقت نفسه، بدل أن تظل الاستجابة محدودة في مكان واحد كما كان متوقعا.

كما اكتشف العلماء نوعا معينا من الخلايا يبدو أنه يتحكم في هذا الترابط وينسق بين المسارات المختلفة، ما يجعل عملية نقل المعلومات أكثر تنظيما مما كان يُعتقد سابقا.

وتشير النتائج إلى أن هذا النظام يساعد العين على أداء وظيفتين في وقت واحد: فصل المعلومات لمعالجة التفاصيل الدقيقة، وربطها عند الحاجة لرؤية الإشارات الضعيفة أو غير الواضحة.

ويقول العلماء إن هذا التوازن قد يكون مهما مثلا في رؤية الأشياء الصغيرة أو في الإضاءة الخافتة.

أجريت الدراسة على عين الفأر ثم على شبكية بشرية، باستخدام تقنيات متقدمة سمحت للعلماء بمراقبة نشاط الخلايا بشكل مباشر دون إتلاف الشبكية، وهو ما يعد خطوة مهمة في هذا المجال.

ويأمل الفريق أن يساعد فهم هذه الآلية مستقبلا في تفسير بعض أمراض العين، مثل ضعف النظر المرتبط بالتقدم في العمر أو بعض حالات العمى.

المصدر: ميديكال إكسبريس

التعليقات