مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

    بريطانيا.. استقالة وزير الدفاع على خلفية فشل خطة الحكومة الدفاعية

  • "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

    "فايننشال تايمز": الاتحاد الأوروبي يدرس تجريد كالاس من صلاحياتها كرئيسة للجهاز الدبلوماسي

الشرارة انطلقت واشتعل عود الثقاب!

يجري الاحتفال مطلع مارس من كل عام بواحد من أغرب الأعياد وأكثرها إثارة للدهشة، إنه اليوم العالمي لأعواد الثقاب.

الشرارة انطلقت واشتعل عود الثقاب!

قد يبدو الاحتفاء بهذه الأعواد الصغيرة أمرا مبالغا فيه للبعض، لكنه في الحقيقة يشكل مناسبة ثمينة للتذكير بتاريخ هذا الاختراع العملي البسيط والمذهل الذي غيّر حياة البشرية وجعل النار في متناول اليد بلمسة واحدة.

كان إشعال النار في العصور القديمة مهمة شاقة ومعقدة، تتم إما عبر الاحتكاك المتواصل بين قطعتين من الخشب أو عن طريق صدم حجر الصوان بقطعة من الحديد لإنتاج شرارات تطير باتجاه المواد القابلة للاشتعال. حتى بعد انتشار استخدام الصوان والصلب على نطاق واسع في العصور الوسطى، ظلت عملية إشعال النار تتطلب جهدا كبيرا ومهارة خاصة، وكانت أصعب خطوة هي توليد الشرارة نفسها، التي كثيرا ما تتطلب محاولات متكررة تستهلك الوقت والطاقة.

تعود أقدم الأشكال المعروفة لأسلاف أعواد الثقاب إلى الصين عام 577 ميلادية، حيث ابتكر أرستقراطيون صينيون أعوادا صغيرة من خشب الصنوبر مغطاة بالكبريت، وكانت تشتعل عند فركها على سطح خشن. أطلقوا عليها في البداية اسما طريفا هو "العبد الذي يجلب النار"، في إشارة إلى دورها في توفير الجهد البشري.

مع ذلك فإن شرارة الاختراع الحقيقي لم تشتعل بشكل عملي إلا مع بداية العصر الحديث، حين صنع الكيميائي الفرنسي جان شانسيل في عام 1805 أول أعواد ثقاب معاصرة، وكانت خشبية تشتعل بملامسة رأسها المصنوع من خليط الكبريت وكلورات البوتاسيوم والزنجفر حمض الكبريتيك المركز، وهي طريقة فعالة لكنها خطيرة وغير عملية للاستخدام اليومي.

ثم جاء الصيدلي البريطاني جون ووكر في عام 1826 ليحدث نقلة نوعية باختراع أول أعواد ثقاب تشتعل بالاحتكاك. صنع رأس العود من خليط الكبريت وكلورات البوتاسيوم والسكر وكبريتيد الأنتيمون، وكان يشتعل بضربه على ورق صنفرة، ما جعل العملية أكثر أمانا نسبيا. لم يمض وقت طويل حتى ابتكر الكيميائي الفرنسي شارل سوريا في عام 1830 أعواد ثقاب الفوسفور، التي استخدم فيها خليطا من كلورات البوتاسيوم والفوسفور الأبيض والغراء. كانت هذه الأعواد شديدة الاشتعال لدرجة أنها تشتعل بمجرد الاحتكاك داخل العلبة أو على أي سطح صلب، ما جعلها خطيرة جدا على الصحة العامة، إذ تسبب الفوسفور الأبيض في مرض خطير لعمال المصانع وأودى بحياة الكثيرين.

في منتصف القرن التاسع عشر، وتحديدا عام 1855، قدم الكيميائي السويدي يوهان لوندستروم حلا ثوريا حين استخدم الفوسفور الأحمر على سطح ورق الصنفرة بدلا من وضعه في رأس العود، مستبدلا به الفوسفور الأبيض السام. هكذا لم تعد هذه الأعواد تشكل خطرا على الصحة، وأصبحت سهلة الاشتعال على سطح مُجهز مسبقا، كما أنها كانت غير قابلة للتلف تقريبا. حصل لوندستروم على براءة اختراع أول "عود ثقاب سويدي"، وهو التصميم الذي بقي مستخدما حتى يومنا هذا دون تغيير يُذكر، وفي العام نفسه حازت أعواد ثقابه على ميدالية في المعرض العالمي بباريس.

استمر تطور الصناعة، ففي عام 1906 تم اعتماد اتفاقية برن الدولية التي حظرت استخدام الفوسفور الأبيض في صناعة أعواد الثقاب، وبحلول عام 1910 توقف إنتاج الأعواد الفوسفورية تماما في أوروبا وأمريكا. كانت القدرة على إشعال اللهب بحركة واحدة بين الأصابع باستعمال عود ثقاب آمن، أحد أهم الإنجازات التكنولوجية التي غيرت حياة البشر.

تطورت صناعة أعواد الثقاب بسرعة فائقة، ففي منتصف القرن التاسع عشر حلت المصانع الآلية المقامة على طول الغابات والممرات المائية محل ورش العمل اليدوية، وبحلول نهاية القرن أصبح الإنتاج يتم بكميات هائلة بفضل آلات التخطيط وآلات ضبط الرؤوس الأوتوماتيكية وغرف التجفيف وخطوط التعبئة والتغليف التي خفضت التكلفة وزادت الإنتاجية.

لم تقتصر أهمية أعواد الثقاب على إشعال النار فحسب، بل أثرت أيضا في التطور التكنولوجي من خلال التحول من مواد خطرة إلى مواد آمنة، وإدخال تقنيات إنتاج جديدة. كما وجدت استخدامات في مجالات متنوعة، وأصبحت أداة تعليمية في التجارب التي توضح مختلف الظواهر الفيزيائية والكيميائية.

جرى تطوير أنواع متخصصة منها مثل أعواد الثقاب الخاصة بالعواصف التي تحترق لفترة أطول وبكثافة أكبر وتقاوم الرطوبة، وأعواد إشعال الغاز والمواقد الأطول من العادية التي تحمي الأكف من اللهب. وهكذا يظل عود الثقاب الصغير شاهدا على رحلة إنسانية طويلة من المعاناة والإبداع للتحكم في توليد النار.

المصدر: RT

التعليقات

تضارب بشأن وقوع اشتباكات أمريكية إيرانية في الخليج.. وانفجارات وتفعيل للدفاعات الجوية داخل إيران

الجيش الإيراني: هاجمنا الأسطول الخامس للجيش الأمريكي في البحرين عبر أنواع مختلفة من المسيّرات

مستشار قائد الحرس الثوري: إيران على أعتاب تحقيق نصر كبير

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

"واحدة بواحدة": إسرائيل دخلت في فخ الجولات الإيراني

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

مصدر إيراني ينفي إعلانا لترامب بأن مسؤولين إيرانيين تحدثوا إليه مباشرة وطالبوه بوقف القصف

إيران تدرج شركات إيلون ماسك ضمن قائمة أهدافها العسكرية.. ما السبب؟

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

هيغسيث: ليس من الحكمة أن تتحدى إيران أمريكا أكثر من ذلك

الحرس الثوري: نحذر أي سفينة من مغادرة الخليج وبحر عمان.. الاقتراب من مضيق هرمز يعد تعاونا مع العدو