مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

58 خبر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات
  • حرب الخليج
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

    الجزائر تقطع علاقاتها مع الإمارات

  • حرب الخليج

    حرب الخليج

  • رياضة

    رياضة

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

    المسار الدبلوماسي لحل الأزمة الأوكرانية

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"

اندلع انفجار شمسي كبير من نجمنا يوم السبت 11 فبراير، ما أدى إلى انقطاع الراديو في أجزاء من الأرض ومهد الطريق لمزيد من التوهجات القادمة.

الشمس تشارك البشر "عيد الحب"
صورة تعبيرية / aryos / Gettyimages.ru

وبلغ التوهج الشمسي الضخم، الذي سُجل كحدث قوي من فئة X1.1 على المقياس المستخدم لمثل هذه العواصف الشمسية، ذروته في الساعة 15:48 بتوقيت غرينتش (10:48 صباحا بتوقيت شرق الولايات المتحدة) يوم السبت، وفقا لمركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي (SWPC) والذي تديره لإدارة الوطنية للمحيطات والغلاف الجوي (NOAA).

وأفاد المركز أن التوهج نشأ من منطقة من الشمس تسمى "المنطقة النشطة 3217" (Active Region 3217) وخلق تعتيما لاسلكيا مؤقتا فوق أمريكا الجنوبية.

والتقط مرصد ديناميكا الشمس التابع لوكالة ناسا مقطع فيديو مذهلا لهذا التوهج الشمسي.

وحذر مسؤولو مركز التنبؤ بالطقس الفضائي الأمريكي: "من المتوقع حدوث المزيد من التوهجات من هذه المنطقة لأنها تتحرك عبر الشمس ما يؤدي إلى تدهور عرضي في الاتصالات العالية التردد (3-30 ميغاهرتز)".

والتوهجات الشمسية هي انفجارات ضخمة من الجسيمات المشحونة على الشمس وتأتي في مجموعة متنوعة من الشدة، حيث تشير التوهجات الأصغر من الفئة A والفئة C إلى أحداث ثانوية نسبيا، بينما يمكن أن تؤدي توهجات الفئة M الأقوى إلى تضخيم الشفق الذي نراه على الأرض. أما الفئة X فهي أقوى أنواع التوهجات الشمسية. وحدث أقوى توهج من الفئة X تم تسجيله على الإطلاق في عام 2003، وتم تسجيله على أنه توهج X28 قبل أن يسيطر على أجهزة استشعار الطقس في الفضاء التي تقيسه.

ويمكن للتوهجات الشمسية الشديدة أيضا إخراج كميات هائلة من المواد الشمسية في ما يسميه العلماء الانبعاث الكتلي الإكليلي (CME) والذي يمكن أن يقذف كميات هائلو من البلازما الشمسية بعيدا عن الشمس بسرعات تصل إلى مليون ميل في الساعة.

وعندما يتم توجيهها مباشرة إلى الأرض، يمكن أن تتداخل أقوى التوهجات الشمسية والانبعاثات الكتلية الإكليلية مع أنظمة الاتصالات ومحطات الطاقة وحتى تعريض رواد الفضاء والأقمار الصناعية للخطر.

ووفقا لموقع Spaceweather.com الذي يتتبع أحداث الطقس في الفضاء، لم يكن هناك انبعاث كتلي إكليلي مرتبط بالتوهج الشمسي X1.1 يوم السبت. وأضاف الموقع أنه كان هناك انفجار خيوط شمسية من نصف الكرة الشمالي للشمس.

وأفاد الموقع أن هذا الثوران دفع بانبعاثات كتلية إكليلية باتجاه الأرض يفترض أن تصل إلى الأرض في "عيد الحب" (14 فبراير) ويمكن أن تؤدي إلى مزيد من الشفق القطبي.

المصدر: سبيس

التعليقات

"أولي البأس".. تقرير عبري عن جماعة سورية غامضة تضرب إسرائيل وتتبع للإخوان المسلمين وحزب الله

كلينتون تهاجم ترامب: "بطل أولمبي في الكذب" ويضلل الأمريكيين بشأن الحرب

كاتس يوجه رسالة "تهديد غير مسبوق" للشرع من أعلى قمة جبل الشيخ المطلة على دمشق وقصر الرئاسة السورية

روسيا: نرفض استخدام مجلس الأمن لتصفية الحسابات السياسية مع إيران وندعو الغرب إلى وقف التصعيد

ترامب يهدد بضرب موقع "جبل الفأس" النووي في إيران ويحذر طهران من "التذاكي"

روسيا والصين وإيران ترفض قرار الوكالة الذرية بشأن النووي الإيراني وتعتبره "مسيسا" و"فاقدا للشرعية"

تحذير روسي من خطر "داهم" يواجه السودان بسبب خطة بولس ويكشف سبب غضب مصر والسعودية من مبعوث ترامب

تقرير: إيران تستأنف إنتاج الصواريخ الباليستية تحت الأرض رغم الضربات الأمريكية والإسرائيلية

البنتاغون يقر بأن إيران ألحقت أضرارا جسيمة بمنشآت البحرية الأمريكية في البحرين

هل يتدخل الناتو ويكرر "سيناريو غزو العراق" مع إيران بعد إحالة ملفها النووي إلى مجلس الأمن؟

"تصعيد نووي خطير".. الغرب يحيل الملف الإيراني لمجلس الأمن ومفاجأة بشأن المسؤول عن فشل الضمانات

"رويترز" عن مصادر: أسلحة ومشورة إيران ساعدت الحوثيين في اليمن على السيطرة على المخا