Stories
-
رياضة
RT STORIES
قناة ريال مدريد تشن هجوما لاذعا على التحكيم بعد الخسارة أمام ريال بيتيس (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
باريس سان جيرمان يكافئ لويس إنريكي وخماسي الفريق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محمد صلاح يثير الجدل في الدوري البرتغالي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيتيس يذيق ريال مدريد مرارة الخسارة الأولى هذا الموسم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بداية كارثية لبطل فرنسا.. موناكو يعمق جراح باريس سان جيرمان ويهزمه في عقر داره
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
"رويترز": لاتفيا وليتوانيا تبحثان إنهاء عبور الحبوب الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
تقرير أمريكي: بين الفضائح والفساد.. حاضنة زيلينسكي تتآكل والمزاج الأوكراني سيطيح به عند أول انتخابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مصانع تعدين في دنيبروبيتروفسك يستخدمها المجمع الدفاعي الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": الدين العام لأوكرانيا ارتفع منذ "الميدان" بنحو 17 ضعفا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يكشف ما يحمله ويتكوف وكوشنر من مقترحات خلال زيارتهما لموسكو لإنهاء الصراع في أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
حرب الخليج
RT STORIES
ترامب: الحرب مع إيران "أمر بسيط"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زلّة لسان ترامب تفضح نواياه المكبوتة تجاه إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قاليباف يعلن موقف إيران من دعوة الصين لإنشاء بنية أمنية جديدة في المنطقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"بذكاء اصطناعي".. إيران تعلن استخدام صواريخ ومسيرات جديدة لضرب قواعد أمريكا من الأردن إلى الإمارات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فانس: نحقق في قصف حفل زفاف إيراني وهناك فرق كبير بيننا وبين إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
حرب الخليج
-
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
RT STORIES
نائب رئيس الوزراء الروسي: السوق المحلية للوقود مكتفية بالكامل من الديزل وكيروسين الطيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خطأ مرتبط بزيارة لبوتين ساعد في تحقيق أرباح كبيرة لسهم شركة روسية
#اسأل_أكثر #Question_More
منتدى الشرق الاقتصادي في فلاديفوستوك
القارة القطبية الجنوبية "تتحول إلى الأخضر"
حذر العلماء من أن تغير المناخ الناتج عن الإنسان قد يحول القارة القطبية الجنوبية إلى اللون الأخضر، حيث ستستعمر النباتات الأرض مع تقلص الصفائح الجليدية.

تحذيرات من "قنبلة موقوتة" على وشك الانفجار!
ويعتقد الخبراء أنه يمكن الحصول على أدلة حول المستقبل من العصر البليوسيني قبل ثلاثة ملايين سنة، وهي المرة الأخيرة التي كانت فيها مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي عالية كما هي اليوم.
وتشير أرقام المنظمة العالمية للأرصاد الجوية إلى أن مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي بلغت 400 جزء في المليون (ppm) في المتوسط، في عام 2015، لأول مرة منذ بدء السجلات.
ومن المرجح أن تكون هناك "فجوة" تسبق الشعور بالآثار الحقيقية التي ستوصلنا إلى هذه العتبة، على حد تعبير البروفيسور، مارتن سيغيرت، من معهد غرانثام في إمبريال كوليدج لندن.
وأشار سيغيرت إلى أن النظر إلى العصر البليوسيني يمكن أن يقدم أدلة حول كيفية تعامل البشر مع التحديات التي يخلقونها، موضحا: "إذا فتحت الفرن في المنزل وضبطته على درجة حرارة 200 مئوية، فإن درجة الحرارة لا تصل إلى ذلك على الفور، بل يستغرق الأمر بعض الوقت، وهو الشيء نفسه الذي يحدث مع المناخ".
وقالت البروفيسورة دام جين فرانسيس، مديرة المسح البريطاني للقارة القطبية الجنوبية، إنه تم العثور على بقايا غابات أنتاركتيكا، والتي من المحتمل أن تكون مؤرخة حتى العصر البليوسيني.
وأوضحت أن المغزى المهم حقا لهذا الأمر، هو أننا لدينا الآن 400 جزء في المليون من مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي، وهذا ما قد يعني عودتنا إلى ما كانت عليه المنطقة في العصر البليوسيني حيث بلغت مستويات ثاني أكسيد الكربون في الغلاف الجوي المعدل نفسه.
وخلال تلك الفترة، كانت مستويات سطح البحر أعلى مما هي عليه الآن بنحو 15 مترا، وكانت درجات الحرارة المقدرة بين درجتين مئويتين و3.5 درجة مئوية، أكثر دفئا من الآن.

أجزاء من أوروبا تواجه خطر الاختفاء!
وتابعت البروفيسورة فرانسيس أن الصفائح الجليدية التي ستنكمش في بعض الأحيان، قد تسمح للنباتات بالاستعمار في أرض القارة القطبية الجنوبية " أنتاركتيكا".
وقال البروفيسور سيغيرت، إنه قبل الثورة الصناعية في عام 1850، كانت مستويات ثاني أكسيد الكربون زهاء 280 جزءا في المليون، ومنذ ذلك الحين، ارتفعت درجة الحرارة على مستوى العالم بنحو 1 درجة مئوية.
وأضاف سيغيرت قائلا: "ما يعنيه ذلك هو أنه بحلول نهاية هذا القرن، قد نتوقع زيادة الحراة بـ 1 درجة مئوية مرة أخرى".
وأشار إلى أنه إذا استمرت انبعاثات ثاني أكسيد الكربون بالمعدلات الحالية، فقد ترتفع المستويات إلى 1000 جزء في المليون بحلول عام 2100.
وهذه المستويات ذاتها المقدرة منذ نحو 100 مليون سنة، عندما جابت الديناصورات الأرض وكانت القارة القطبية الجنوبية أكثر دفئا وأكثر خضرة.
ودعا سيغيرت إلى تحرك عالمي لتقليل كمية ثاني أكسيد الكربون في الجو، قائلا: "ستستمر عواقب ما فعلناه على مدار 150 عاما في المستقبل، لذلك علينا أن نفعل شيئا"، وأضاف: "سيتم الحكم علينا في التاريخ على مدى استجابتنا لهذه القضية، وفي الوقت الحالي نحن لا نقوم بعمل جيد للغاية من أجل هذه القضية".
المصدر: إنديبندنت
التعليقات