وحسب الموقع الرسمي لجائزة الكرة الذهبية، جاء تتويج رونالدو بفضل النسخة التي فاز بها عام 2008، عندما كان لاعبا في صفوف مانشستر يونايتد.
وحل ميسي، المتوج بالكرة الذهبية ثماني مرات، في المركز الثاني عن نسخة عام 2012، بينما احتل كريستيانو رونالدو المركز الثالث أيضا عن تتويجه بالجائزة عام 2017، في تصويت أغلق فجر الثلاثاء إلى الأربعاء.
وشهدت جائزة "أفضل نسخة في تاريخ الكرة الذهبية" (B.O.A.T) منافسة بين 10 أساطير سبق لهم الفوز بالكرة الذهبية مرتين على الأقل، في مبادرة تمنح الجماهير فرصة الاختيار بين أبرز المواسم الفردية التي شهدتها اللعبة منذ إطلاق جائزة الكرة الذهبية عام 1956.
ولا تقتصر المنافسة على تحديد أفضل لاعب في التاريخ، بل تتمحور حول اختيار الموسم الأبرز لأحد الفائزين السابقين بالكرة الذهبية، وهو ما يمنح المقارنة بين الأجيال المختلفة طابعا خاصا، في ظل اختلاف الظروف والمنافسات التي خاضها كل لاعب.
ودخل ميسي المنافسة بسجل استثنائي، بعدما فاز بالكرة الذهبية ثماني مرات، أعوام 2009 و2010 و2011 و2012 و2015 و2019 و2021 و2023، ليصبح اللاعب الأكثر تتويجا بالجائزة في تاريخها.
في المقابل، تسلح رونالدو بخمس كرات ذهبية، حصدها أعوام 2008 و2013 و2014 و2016 و2017، بعدما صنع مسيرة حافلة بالأرقام القياسية والألقاب مع مانشستر يونايتد وريال مدريد ويوفنتوس.
وشملت قائمة المرشحين أيضا البرازيلي رونالدو نازاريو، والهولندي ماركو فان باستن، والفرنسي ميشيل بلاتيني، والألمانيين فرانز بيكنباور وكارل هاينز رومينيغه، والهولندي يوهان كرويف، والإنجليزي كيفن كيغان، والأرجنتيني ألفريدو دي ستيفانو.
وعلى عكس الجائزة السنوية الرسمية التي تعتمد على تصويت الصحفيين، اعتمدت جائزة "B.O.A.T" كليا على تصويت الجمهور عبر منصات "فرانس فوتبول"، مع اقتصار المنافسة على الأساطير الذين حصدوا الكرة الذهبية مرتين على الأقل عبر التاريخ.
يذكر أن استفتاء "B.O.A.T." يمثل مبادرة رقمية وتشاركية مدفوعة (بقيمة يورو واحد لكل تصويت مع إمكانية تصويت المستخدم عدة مرات)، ولا ينبغي الخلط بينها وبين "الكرة الذهبية السوبر" أو الجائزة السنوية الرسمية، فهي تهدف لمنح الجمهور فرصة تحديد الموسم الأكثر تأثيرا رمزيا دون منح مجسم رسمي جديد أو تعديل السجل التاريخي المعتمد للكرة الذهبية.
المصدر: "ماركا"