ورفضت المحكمة المطالبات المالية التي تقدمت بها سيدة الأعمال واندا نارا، إلى جانب رفض طلب إيكاردي لاعب ميلان وباريس سان جيرمان سابقا، تحميل طليقته مسؤولية الانفصال.
خلال إجراءات الطلاق، طالبت واندا نارا (عارضة أزياء، راقصة، إعلامية، وكيلة لكرة القدم) بالحصول على 250.000 يورو شهريا بدلا من النفقة خلال فترة الانفصال.
فقضت المحكمة بإلزام واندا نارا بدفع 5.200 يورو لصالح إيكاردي، تمثل ثلثي تكاليف دعوى الطلاق، إضافة إلى المصروفات العامة وضريبة القيمة المضافة والمساهمات التي ينص عليها القانون الإيطالي.
وأوضحت حيثيات الحكم أن واندا نارا تكبدت الجانب الأكبر من الخسائر في القضية، بسبب رفض مطالباتها المالية، لكن المحكمة لم تستجب في المقابل لطلب إيكاردي تحميل طليقته مسؤولية انتهاء الزواج.
ورفض القضاء الإيطالي المطالبة بالحصول على 250.000 يورو شهريا و100.000 يورو شهريا، معتبرا أن واندا نارا تمتلك دخلا وأصولا يكفيان لتلبية احتياجاتها، وأن الشروط اللازمة لمنحها تعويضا ماليا بعد الطلاق لم تثبت أمام المحكمة.
وتطرقت المحكمة إلى مسألة تخلي واندا عن جزء من مسيرتها المهنية خلال الزواج من أجل التفرغ لعائلتها، وانتهت إلى عدم ثبوت ذلك.
واستعرض القضاة عددا من الأعمال التي شاركت فيها خلال تلك الفترة، ومنها برامج "تيكي تاكا" و"الأخ الأكبر للمشاهير" و"من صاحب القناع؟" و"ماستر شيف الأرجنتين" و"الرقص مع النجوم"، كما أشاروا إلى انطلاق مسيرتها في مجال الغناء.
من جانبه، طالب ماورو إيكاردي بإسناد مسؤولية الانفصال إلى واندا نارا، مستندا ضمن حججه إلى علاقتها بالمغني إل جاي غانتي.
لكن محكمة ميلانو رفضت هذا الطلب، بعدما رأت أن الأدلة المقدمة لا تكفي لإثبات أن علاقة واندا بالمغني بدأت قبل انتهاء زواجها من إيكاردي.
واعتمد الحكم على أن واندا نارا أعلنت انتهاء علاقتها بإيكاردي في سبتمبر 2024، قبل أن تعلن ارتباطها بالمغني إل جاي غانتي في أكتوبر من العام نفسه.
كما رفضت المحكمة اتهامات متبادلة أخرى بشأن وقوع حالات خيانة خلال السنوات السابقة، لعدم توافر الأدلة الكافية لإثباتها.
المصدر: وسائل إعلام