مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

31 خبر
  • مونديال 2026
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

    ما سبب تعثر صفقة انتقال محمد صلاح إلى الدوري السعودي؟

  • بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

    بالضربة القاضية.. هتان السيف تخطف الأضواء في أول نزال احترافي

قبل 10 سنوات بكى واعتزل.. كيف صنع ميسي أعظم عودة في تاريخ كرة القدم؟

بأرقام إعجازية في مونديال 2026، يصعب تصديق أن مسيرة ليونيل ميسي مع منتخب الأرجنتين كادت تنتهي قبل عقد تماما، حين أعلن "البرغوث" اعتزاله الدولي باكيا في 2016.

قبل 10 سنوات بكى واعتزل.. كيف صنع ميسي أعظم عودة في تاريخ كرة القدم؟

فبعد الخسارة المريرة في نهائي كوبا أمريكا 2016، أعلن "ليو" اعتزاله اللعب الدولي، دون أن يتخيل أحد أن تلك الليلة المظلمة ستكون هي ذاتها نقطة الانطلاق لأعظم حقبة في تاريخه الكروي.

خيبة أمل متكررة وقرار الرحيل

في 24 يونيو 2016، احتفل ميسي بعيد ميلاده التاسع والعشرين داخل معسكر المنتخب، متأهبا لخوض النهائي الكبير الرابع في مسيرته، بعد أن تجرع مرارة الهزيمة في النهائيات الثلاثة السابقة، ففي عام 2007، خسرت الأرجنتين أمام البرازيل (0-3) في نهائي كوبا أمريكا، وفي عام 2014 سقطت أمام ألمانيا في نهائي مونديال البرازيل (0-1 في الأشواط الإضافية).

ميسي بعد تعرضه لخيبة جديدة مع الأرجنتين

تلا ذلك نهائيان متتاليان في كوبا أمريكا أمام تشيلي، خسرهما "التانغو" بركلات الترجيح، حيث سجل ميسي ركلته في النهائي الأول، وأهدرها في الثاني.

النهائي الثاني ضد تشيلي حطم ميسي تماما بعد أن وصل إلى مرحلة الاحتراق النفسي، فحتى تلك اللحظة، كان النجم الأرجنتيني يمتلك خمس كرات ذهبية، وأربعة ألقاب في دوري أبطال أوروبا، وحصيلة مرعبة من البطولات مع برشلونة، بينما لم يحقق مع منتخب بلاده سوى ذهبية أولمبياد بكين 2008.

وكان غياب لقب كبير مع المنتخب يمثل ضغطا خانقا على ميسي، وتحديدا مع تصاعد حدة الانتقادات الجماهيرية، والتي بلغت ذروتها عندما توجت البرتغال بلقب يورو 2016، ليحصد غريمه الأبرز، كريستيانو رونالدو، لقبا قاريا تاريخيا مع بلاده.

وأعلن ميسي اعتزاله والدموع في عينيه، معترفا بأنه قدم كل ما لديه لكنه فشل في تحقيق الهدف، وأن قراره هو الأفضل للجميع.

في تلك السنوات، كانت المقارنة مع دييغو مارادونا تزداد قسوة، فالأسطورة الراحل قاد بلاده للمجد المونديالي (مونديال 1986) بأسلوب هيمن فيه على العالم، بينما كان ميسي مهددا بإنهاء مسيرة أسطورية دون أن يخرج من ظل مارادونا في وطنه.

ورغم أن ليو أصبح في 2016 الهداف التاريخي للأرجنتين، إلا أن الشارع الرياضي اعتبر ذلك تحصيل حاصل، فالبلاد كانت جائعة للألقاب الكبرى بعد أن نسيت طعم الوقوف في المنصات منذ مونديال 1986 وكوبا أمريكا 1993، وكان السؤال الأبرز: من سيعيد الكأس إلى بوينس آيرس إن لم يفعلها ميسي؟

العودة من البعيد.. وباقة الأمل الجديد

لم تدم الصدمة طويلا، فبعد أسابيع معدودة بدأت شائعات العودة تلوح في الأفق، ليعود ميسي ويرتدي قميص المنتخب مجددا في سبتمبر 2016 بعد نحو 3 أشهر من إعلان اعتزاله الدولي.

ولم يكن القرار عشوائيا، بل جاء بعد محادثات مطولة مع مدرب منتخب الأرجنتين آنذاك إدغاردو باوزا، حيث أدرك ليو أنه لا يزال قادرا على العطاء.

نجح ميسي في قيادة الأرجنتين إلى مونديال روسيا 2018، لكن الرحلة انتهت مبكرا في ثمن النهائي بخسارة مثيرة أمام فرنسا بقيادة النجم الصاعد حينها كيليان مبابي(3-4).

في تلك الليلة بمدينة قازان، قال أحد المعلقين البريطانيين جملته الشهيرة التي تداولها الجميع حينها تعقيبا على نهاية جيل ميسي.

يا له من خطأ فادح وقع فيه هذا المعلق! فمنذ تلك اللحظة، بدأت مرحلة جديدة كليا مع تولي المدرب ليونيل سكالوني زمام الأمور، حيث تحول المنتخب الأرجنتيني إلى منظومة شرسة تطبق الضغط العالي، بفضل جيل من اللاعبين المستعدين للقتال في كل شبر من الملعب لإعفاء النجم الأول من الأدوار الدفاعية المرهقة، وبرز في هذه المنظومة خط وسط مقاتل يقوده رودريغو دي باول، الذي تحول إلى "حارس شخصي" لميسي داخل الملعب وخارجه.

كما عثرت الأرجنتين أخيرا على حارس مرمى موثوق وخبير في ركلات الترجيح، وهو إيميليانو مارتينيز، الذي تألق مع أستون فيلا ولفت أنظار الجهاز الفني للمنتخب، ليصبح ركيزة لا غنى عنها، محققا الفوز في أربع سلسلات لركلات ترجيح متتالية مع "التانغو"، أبرزها في نهائي مونديال 2022 ضد فرنسا.

ميسي يعانق أخيرا كأس العالم

وتزامن ذلك مع صعود جيل أرجنتيني ذهبي من النجوم الشابة مثل: إنزو فيرنانديز، أليكسيس ماك أليستر، جوليان ألفاريز، باولو ديبالا، تياغو ألمادا، ولاوتارو مارتينيز، لتمتلك الأرجنتين أخيرا تشكيلة متوازنة في جميع الخطوط دون نقاط ضعف واضحة، وهو ترف لم يحظ به ميسي حتى في ذروة عطائه البدني.

المجد المونديالي والحلم المستحيل

هذه التوليفة المتجانسة والقيادة الفنية الذكية وضعت الأرجنتين على قمة العالم، فبعد عام 2020، حصد "التانغو" لقب كوبا أمريكا (2021)، ثم كأس الفيناليسيما (2022)، قبل أن يتوج باللقب الأغلى: كأس العالم 2022 في قطر بعد نهائي أسطوري ضد فرنسا.

وسجل ميسي في تلك البطولة 7 أهداف وحصد جائزة أفضل لاعب في البطولة، واصفا هذا التتويج بأنه الأهم في حياته: "أن تصبح بطلا للعالم هو أمر لا يناله الجميع، وتحقيقه غاية في الصعوبة. لقد كان هذا الحلم الأزلي لي ولأي لاعب كرة قدم، وهو الشيء الوحيد الذي كان ينقص خزائني. لقب كأس العالم كان القطعة الناقصة لأختم بها مسيرتي الكروية. رياضيا، كانت تلك اللحظة هي الأسعد في حياتي".

ميسي يحمل على الأكتاف في الأرجنتين

وفي عام 2024، قاد ميسي بلاده للانفراد بالرقم القياسي كأكثر المنتخبات تتويجا بكوبا أمريكا (16 لقبا) بعد الفوز على كولومبيا، ليوسع الفارق تماما مع كريستيانو رونالدو من حيث عدد الألقاب الكبرى مع المنتخبات الوطنية.

قمة النضج في مونديال 2026

والآن في عام 2026، وبعد مرور 10 سنوات كاملة على ذلك البيان الدرامي والمؤثر لاعتزاله، يقود ميسي قاطرة منتخب بلاده في نهائيات مونديال 2026 بكفاءة مذهلة، حيث بلغت الأرجنتين الدور ربع النهائي، وتستعد لمواجهة سويسرا غدا الأحد لمواصلة حملة الدفاع عن اللقب العالمي.

ميسي يواصل التألق في مونديال 2026

ويتربع ليونيل ميسي حاليا على صدارة قائمة هدافي مونديال 2026 برصيد ثمانية أهداف، ليعزز صدارته لقائمة أفضل الهدافين في تاريخ بطولات كأس العالم برصيد 21 هدفا، محققا إنجازا تلو الآخر بعد أن ظن الجميع أن رحلته قد انتهت.

واللافت للانتباه، أن ميسي منذ بلوغه سن الخامسة والثلاثين، سجل 12 هدفا في نهائيات كأس العالم، وهو ما يعادل ضعف ما سجله في سنوات شبابه الأولى بالبطولة.

هذا الرقم يثبت أن الأسطورة يعيش حاليا أفضل سنواته الكروية على الإطلاق مع المنتخب الوطني، ولن يتفاجأ أحد إذا نجحت الأرجنتين، تحت قيادته المتجددة، في الحفاظ على عرشها العالمي والتتويج بنجمة جديدة.
المصدر: championat

التعليقات

ترامب لـ"واشنطن بوست": تركت تعليمات في حال نجحت إيران في مخططاتها لاغتيالي

إعلام عبري: إسرائيل أبلغت مصر رسميا عن بدء المرحلة الثانية في قطاع غزة خلال أيام

تاكر كارلسون: هجوم إسرائيل على سفينة التجسس الأمريكية "ليبرتي" متعمد وهناك من يدافع عن رواية تل أبيب

"سي إن إن": صور أقمار صناعية حديثة تكشف احتمال إعادة بناء منشآت نووية إيرانية سرية

معهد "ألما" الإسرائيلي يدق ناقوس الخطر بشأن نشر رادار تركي متطور في مطار دمشق الدولي (صور + فيديو)

مساعد بوتين: يتزايد دور القوة البحرية في العالم اليوم بوتيرة متسارعة

الأمن الإقليمي ودول الجوار.. تنسيق سعودي مصري دعما للسودان

"مستعدون".. وزير الدفاع الإسرائيلي يرد على تهديدات أمين مجلس الأمن القومي الإيراني

واشنطن: لا اتفاق مع إيران دون تسليم "الغبار النووي" ووقف تهديد الملاحة

زيلينسكي يقر بفشل الدفاعات الجوية الأوكرانية في اعتراض الصواريخ الباليستية الروسية

القائم بأعمال وزارة الدفاع في إيران: نقاط ضعف العدو محسوبة لدينا ومرصودة بدقة

"ميدل إيست أي": روسيا لم تظهر أي عداء عسكري تجاه أي دولة في أوروبا الغربية