مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

81 خبر
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان
  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية
  • كأس العالم لكرة القدم
  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

    إيران تقصف إسرائيل ردا على استهداف الضاحية

  • كأس العالم لكرة القدم

    كأس العالم لكرة القدم

  • هدنة وحصار المضيق

    هدنة وحصار المضيق

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

    فنان أمريكي يقاضي "فيفا" ويطالب بـ25 مليون دولار

  • نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

    نائب أوروبي يطالب بحرمان دول البلطيق من حماية "الناتو" جراء استفزازاتها ضد روسيا

من ارتفاع مهول.. قفزة غيّرت التاريخ ومسمارٌ غيّر المصير

كانا رفيقي سلاح، ضابطَين متمرسَين في اختبار المظلات. كلّفا عام 1962 بمهمة خطرة تتمثل في القفز من ارتفاع يزيد عن 25 كيلومترا. نفذا المهمة، ودخلا التاريخ، وإن اختلفت المصير.

من ارتفاع مهول.. قفزة غيّرت التاريخ ومسمارٌ غيّر المصير

بدأت فصول هذه المغامرة الاستثنائية في خريف عام 1962، حين قرر كبير مصممي البرنامج الفضائي السوفيتي، سيرغي كوروليوف، إجراء تجربة طموحة تهدف إلى اختبار سيناريو إنقاذ رائد فضاء أثناء هبوط طارئ، عبر القفز بالمظلة من طبقة الستراتوسفير.

أُطلِق على هذا المشروع السري اسم "زفيزدا"، وتضمّنت خطة العمل إطلاق منطاد خاص من موقع الاختبار في مدينة فولسك، والصعود به إلى طبقة الستراتوسفير على ارتفاع يتراوح بين 25 و30 كيلومترا، ثم تنفيذ قفزة مظلية من ذلك الارتفاع الشاهق.

وقع الاختيار للمهمة على مظليَين خبيرَين، هما الرائد يفغيني أندرييف والعقيد الطيار بيوتر دولغوف. أُجريت تعديلات على السلة أو كابينة المنطاد لمحاكاة مقصورة مركبة "فوستوك" الفضائية.

تقرر أن يقفز أندرييف من ارتفاع 25 كيلومترا مرتديا بدلة مضادة للجاذبية، شبيهة بتلك التي يرتديها طيارو المقاتلات. وكان التحدي أن يهوي في سقوط حر شبه كامل حتى تنفتح المظلة تلقائيا على ارتفاع كيلومتر واحد فقط فوق سطح الأرض.

أما ضابط اختبار المظلات الثاني، دولغوف، فكانت مهمته الصعود بالمنطاد إلى ارتفاع أعلى لاختبار نظام مظلته الخاصة، وكان يرتدي بدلة طيران مضغوطة مجهزة بقناع أكسجين.

في صباح الأول من نوفمبر 1962، بدأت الاستعدادات النهائية للرحلة. جرى إمداد رئتي المظليين بالأكسجين النقي، وتنقية دمائهما من النيتروجين لتجنب تعرّضهما لحالة "غليان الدم" بسبب التغيرات المفاجئة في الضغط الجوي.

ارتفع منطاد الستراتوسفير إلى الأعلى، وبعد ثلاث ساعات ونصف بلغ ارتفاع 25.5 كيلومترا. قذف يفغيني أندرييف بغطاء الكبسولة، ولوّح لرفيقه دولغوف تحية الوداع. ثم قفز من الكابينة متخذاً وضعية الظهر إلى الأرض لتقليل فقدان الحرارة.

واجه أندرييف بعض الصعوبات أثناء الهبوط، لكنه تمكّن من تثبيت وضعية جسمه أثناء الطيران. وعلى بعد كيلومتر واحد من الأرض بالضبط، شُغّل النظام الآلي وانفتحت المظلة. بعد لحظات، هبط أندرييف بسلام إلى الأرض. سجلت أجهزة الاستشعار أنه ظل في سقوط حر لمدة أربع دقائق وثلاثين ثانية. لم يسبق لأحد في العالم أن حقق إنجازاً مماثلاً.

ثم جاء دور العقيد دولغوف. غادر المنطاد من ارتفاع 28.6 كيلومترا، غير أن خوذته اصطدمت بحافة فتحة الخروج وكان بها مسمار صغير بارز. تسبب الاصطدام في حدوث ثقب في الخوذة يبلغ قطره حوالي سنتيمتر واحد. لقي الطيار المظلي المحترف حتفه نتيجة الانخفاض الحاد والمفاجئ في الضغط.

كرّمت الدولة السوفيتية العمل البطولي للرجلين في 12 ديسمبر 1962، ومنحت كلًّا من يفغيني أندرييف وبيوتر دولغوف لقب "بطل الاتحاد السوفيتي". أما دولغوف، فقد مُنح اللقب بعد وفاته، كما أُطلق اسمه على إحدى الحدائق وأحد الشوارع في موسكو.

أما صاحب الرقم القياسي، يفغيني أندرييف، فقد تقاعد برتبة عقيد. وواصل بعد ذلك القفز ثماني مرات إضافية من طبقات الجو العليا. وفي عام 1985، أصبح من أوائل من حصلوا على لقب "مظلي الاختبار المكرم للاتحاد السوفيتي". توفي عام 2000 عن عمر ناهز 73 عاماً، ودُفن في منطقة شيولكوفسكي بضواحي موسكو.

اعترف الاتحاد الدولي للملاحة الجوية بالرقم القياسي العالمي الذي سجله أندرييف، حيث بلغت مسافة السقوط الحر 24.500 مترا ومدة السقوط الحر أربع دقائق وثلاثين ثانية.

ظل هذا الرقم القياسي صامدا حتى اليوم. ففي عام 2012، قفز النمساوي فيليكس بومغارتنر من ارتفاع أعلى بـ 12,000 متر، لكن مدة سقوطه الحر تأخرت بعشر ثوانٍ عن الرقم القياسي الذي سجله المظلي السوفيتي.

في كتابه بعنوان "السماء من حولي"، كتب يفغيني أندرييف متحدثا عن تلك القفزة التاريخية: "مع الارتفاع، يتغير لون السماء. أولا تتحول إلى زرقاء باهتة، ثم إلى زرقاء مائلة إلى البنفسجي، وأخيراً إلى سوداء قاتمة. داخل الكبسولة، الجو دافئ ومريح، أما في الخارج، فبرودة قارسة. على ارتفاع 13.000 متر، أشار مقياس الحرارة إلى 65 درجة تحت الصفر، ثم ارتفعت درجة الحرارة قليلا لتستقر عند 61 درجة مئوية تحت الصفر."

المصدر: RT

 

التعليقات

"الأمن القومي" بالبرلمان الإيراني: سنرد على استهداف الضاحية.. ترقبوا سماء الأراضي المحتلة الليلة

ترامب يكشف تفاصيل الاتفاق المرتقب مع إيران و"مصير" مجتبى خامنئي

مخاوف إسرائيلية من صفقات عسكرية مصرية تركية قد تغير موازين القوى في المتوسط

بأوامر من نتنياهو وكاتس.. دمار كبير جراء استهداف الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديوهات)

بعد الهجوم الإيراني نتنياهو أمام أخطر اختبار: رد قاس أو ثمن سياسي باهظ

"خاتم الأنبياء" يتوعد إسرائيل: ردنا سيكون مدمرا في حال قصفتم إيران.. سنوجه ضربة ساحقة لتل أبيب

نتنياهو يعقد اجتماعا عاجلا لبحث تهديد إيران بضرب إسرائيل الليلة

لبنان لحظة بلحظة.. وقف إطلاق نار شكلي بين "الحزب" وإسرائيل وضحايا بينهم ضباط لبنانيون

غضب إسرائيلي متصاعد: الليلة إيران أنهت دور إسرائيل في المنطقة وحولتها لـ"ملطشة" الشرق الأوسط

"نيويورك تايمز": إسرائيل تتنصت على كبير مفاوضي ترامب ومسؤولين في البنتاغون

المنفذ السعودي.. حلول خليجية لإدارة أزمات المضائق في ظل مشكلة هرمز

ضوء أخضر أمريكي.. تناقض في إسرائيل حول "الهدف الثمين" في الضاحية الجنوبية لبيروت (فيديو)

إصابة 4 جنود إسرائيليين استهدفتهم مسيرة في جنوب لبنان

الحرس الثوري: العدو الصهيوني استهداف مواقع داخل إيران بصواريخ باليستية جوية

إسرائيل تترقب ردا إيرانيا وشيكا وتستعد لهجوم صاروخي محتمل واسع على تل أبيب خلال ساعات

مسؤول أمريكي يكشف تفاصيل مكالمة ترامب مع نتنياهو

ساويرس ينتقد عدم الاهتمام بالنكسة: غريب أن فيلما إسرائيليا اعترف بانتصارنا

قاليباف: القواعد والمصالح الأمريكية والإسرائيلية في المنطقة أهداف مشروعة لنا وقواتنا يدها طليقة للرد