Stories
-
فيديوهات
RT STORIES
سفراء يتفقدون مباني تاريخية ودينية ومنشآت مدنية مدمرة خلال الحرب في طهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إسرائيل.. دقيقتا صمت إحياء لذكرى قتلى الحروب على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
نبض الملاعب
RT STORIES
كيف رد الأهلي القطري على رسالة تحدي كريستيانو رونالدو؟!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة درامية.. عداء يكمل السباق على أطرافه الأربع (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شرط أمني يحدد موقف منتخب إيران من مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يستفز جماهير الهلال بصورة غير متوقعة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لامين جمال يغازل تاريخ ميسي من قلب مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
جنون التذاكر يضرب دوري الأبطال.. مباراة باريس وبايرن للأغنياء فقط
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد صافرات مدرجات تبليسي.. رد روسي ساخر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نهاية مأساوية لبطلة ترياثلون خلال السباق
#اسأل_أكثر #Question_More
نبض الملاعب
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يحرر بلدة في دونيتسك ويسيطر على أخرى في خاركوف (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماذا بعد ترامب؟ سؤال زيلينسكي يكشف هشاشة مسار السلام الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_Moreالعملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
هدنة وحصار المضيق
RT STORIES
أسعار الذهب تهبط مع ترقب مسار المفاوضات بين واشنطن وطهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر باكستاني: الأمور تسير قدما وترامب قد يحضر شخصيا في حال التوقيع على اتفاق مع إيران
#اسأل_أكثر #Question_More
هدنة وحصار المضيق
نصائح للتخلص من سمة "الشخص المريح"
تشير عالمة النفس ناتاليا ميشينا، إلى أن ما يميز الشخص "المريح" هو أنه ينتهك راحته ويعطي الآخرين وقته وماله وطاقته. فكيف يمكن التخلص من هذه الحالة؟.
وتقول ميشينا في حديث لـ Gazeta.Ru: "يعطي الشخص المريح (الملائم) لكونه يعتقد "هم يحتاجونني أكثر مني". أي يلعب هؤلاء الأشخاص من وجهة نظر نفسية، في العلاقات دور "المنقذ" الذي يتحمل مسؤولية الآخرين. لذلك في العلاقات التي يوجد فيها "منقذ"، هناك دائما "ضحية" قريبة، تكون سعيدة بنقل مسؤوليتها".

اتهام جامعات المملكة المتحدة بـ"تقويض الحرية الفكرية"
ووفقا لها، قد يرتبط السعي للظهور "شخصا مريحا" بثلاثة عوامل رئيسية.
وتقول: "العامل الأول، هو اعتقاد الشخص بأن "هناك حاجة إليه فقط عندما يكون مفيدا". وتؤكد أن هذا الاعتقاد يتشكل عندما يشعر الشخص، كطفل صغير، أنه "غير ضروري" بالنسبة للأم/الأب أو لشخص يحل محلهما، ولكن يمنح الاهتمام عندما يكون "مفيدا".
والعامل الثاني هو تحريم "الأنانية".
وتقول: "الخجل من الأنانية بشكل عام هو أمر شائع جدا في التربية والتعليم. أنا ألاحظ أثناء العمل مع الزبائن، أن مفهوم "الأنانية" لدى الزبون مرتبط بإحساسه برغباته واحتياجاته الخاصة. أي أنه يعتقد إذا أدرك احتياجاته ورغباته، يصبح أنانيا تلقائيا، وهذا أمر مخزي لا يطاق".
والعمل الثالث هو توجيه الوالدين "لا تعش".
وتقول: "هذه رسالة من أحد الوالدين إلى الطفل، التي ينظر إليها الطفل على أنها قاعدة غير مشروطة وحظر - لا أستطيع أن أفعل شيئا. في هذه الحالة، لا يمكنني العيش. إن الشخص الذي يحمل هذا التوجيه يشعر بالذنب لأنه حي، ويحاول التعويض عن ذلك من خلال إفادة الآخرين".
وللتخلص من هذه الحالة وفقا لها، يجب على الشخص أن يفهم جيدا الأسباب الكامنة وراء هذا النمط. وهناك العديد من التوصيات حول كيفية التخلص من هذه الحالة.
وتقول: "يجب على الشخص تذكر أنه عندما يتحمل مسؤولية شخص آخر، فإنه يحرمه من فرصة تعلم حل مشاكله بنفسه. فمثلا، الصديق الذي يقترض منه المال مرة أخرى لن يتعلم أبدا كسب المزيد أو العيش في حدود إمكانياته. لذلك عليه أن يسأل نفسه "كم نقطة من 10 نقاط يمكن لهذا الشخص أن يحل هذا الشخص مشاكله بنفسه؟ وماذا سيتعلم في المستقبل إذا قلت له الآن لا؟".
وتنصح الطبيبة، بأن على الشخص عندما يطلب منه المساعدة في حل مشكلة ما، ويصعب عليه الرفض، أن يكرر بينه وبين نفسه أنه "موجود" وعليه تذكر ثلاثة أسباب تعطيه الحق في الرفض. وعليه أن يسأل نفسه- ما الذي سيجنيه مستقبلا إذا رفض الآن.
المصدر: Gazeta.Ru
التعليقات