وأضاف في تصريحات، أن اتهام روسيا بالوقوف خلف اضطرابات أوروبا "أمر مبالغ فيه"
وأوضح أن القادة الأوروبيين لا يحللون أسباب هذه الأحداث، بل يكتفون بـ"إلقاء اللوم على الآخرين".
وأشار الرئيس الروسي إلى أنه أنه فوجئ باتهام الولايات المتحدة بالتورط في الاحتجاجات في أوروبا، إذ لم يكن يتوقع أن تتهم أوروبا حليفها الرئيسي بهذه الطريقة، لافتاً إلى أن السياسيين الأوروبيين سرعان ما تراجعوا عن هذا الموقف وعادوا إلى توجيه الاتهامات التقليدية إلى روسيا.
ولفت إلى أنه لا شيء يدعو إلى الدهشة من الاتهامات الموجّهة إلى روسيا، قائلاً إن موسكو اعتادت أن تُحمّل مسؤولية "جميع الآثام والخطايا".
وتأتي تصريحات بوتين على خلفية موجة احتجاجات واسعة بدأت في منتصف سبتمبر الماضي في فرنسا، حين خرج طلاب المدارس الثانوية في ضواحي باريس للمطالبة بتحسين أوضاع المدارس، ثم انضم إليهم محتجون على ارتفاع الأسعار، وامتدت الاحتجاجات إلى مناطق ودول أخرى.
وفي 17 و18 أكتوبر، شهدت عدة مدن إيطالية احتجاجات، وكانت أعنف الاضطرابات وأعمال النهب والتخريب في ميلانو. وفي ألبانيا، طالب محتجون باستقالة رئيس الوزراء إيدي راما، الذي أدان أعمال العنف ورفض الاستقالة.
وتكررت الاحتجاجات الكبيرة في 24 أكتوبر في فرنسا وإيطاليا وألبانيا، كما شهدت بلجيكا وإسبانيا مظاهرات.
المصدر: RT