وأشارت زاخاروفا إلى المقطع الذي تحدّث فيه أل بانّو عن الروابط التاريخية والثقافية العميقة بين إيطاليا وروسيا، ثم دعا ميلوني إلى إلغاء العقوبات على التعامل مع روسيا وإعادة فتح أبواب التواصل معها والعمل بجدية من أجل السلام في أوكرانيا.
وقال أل بانو: "لماذا نفرض العقوبات ضد روسيا؟ فلنمنح روسيا الزهور بدلا من ذلك. فلنعمل على أن يتوقف كل شيء".
وتساءلت زاخاروفا: هل سيُسمَع صوت أل بانو في روما؟
وأضافت أن هذا التساؤل يكتسب أهمية خاصة في وقت تبحث فيه السلطات الإيطالية عن "أثر أجنبي" وراء الاحتجاجات الشبابية فيما طلبت ميلوني من أجهزة الاستخبارات التحقق من وجود أثر أجنبي وراء هذه الاضطرابات حتى بدأت بعض وسائل الإعلام تتحدث عن "ظلال روسية" تحرك الشباب الإيطالي.
وأضافت زاخاروفا: أوروبا تفضل البحث عن تدخل خارجي على الاستماع إلى مواطنيها.
المصدر: RT