وذكرت الصحيفة أن الإجراءات تشمل منازل في ليتوانيا والسويد والنرويج، إذ يرى مسؤولون غربيون أن وقوعها بالقرب من منشآت البنية التحتية والمواقع العسكرية قد يشكل تهديدا للأمن.
ونقلت "تلغراف" عن سفير ليتوانيا السابق لدى بريطانيا، إيتفيداس باياروناس، قوله إن دول منطقة البلطيق تخشى أن تستخدم روسيا حقوق الملكية باعتبارها نوعا من "أحصنة طروادة".
وسبق للصحيفة أن أفادت بأن أجهزة الاستخبارات الأوروبية تعتبر الممتلكات الروسية في الخارج تهديدا أمنيا محتملا، مشيرة إلى مخاوف تشمل حتى الكنائس التابعة للكنيسة الأرثوذكسية الروسية.
ولم تقدم الصحيفة أدلة تثبت وجود تهديد روسي أو استخدام المنازل المذكورة لأغراض غير مخصصة لها.
وسبق لدول في حلف شمال الأطلسي أن اتهمت روسيا بالوقوف وراء أنشطة وصفتها بأنها "خبيثة"، شملت حملات تضليل وهجمات إلكترونية وعمليات هجينة أخرى، من دون تقديم أدلة على تلك الاتهامات.
ورفضت موسكو مرارا هذه الاتهامات، ووصفتها بأنها لا تستند إلى أدلة، فيما أكد الكرملين أن تحميل روسيا مسؤولية مختلف الأحداث أصبح توجها سائدا في الغرب. كما شددت موسكو مرارا على أنها لا تعتزم مهاجمة دول الحلف.
المصدر: نوفوستي