وقال لافروف خلال الجلسة العامة لمؤتمر منظمة معاهدة الأمن الجماعي ومنظمة شنغهاي للتعاون ورابطة الدول المستقلة بشأن الأمن في آسيا الوسطى وأفغانستان، إن مواصلة العمل في إطار المؤتمر الرابع للأمن الأوراسي ستكون مهمة للغاية، مشيرا إلى أنه شارك في المؤتمرات الثلاثة السابقة التي وصفها بأنها منصة مفيدة للغاية.
وأضاف أن المؤتمرات السابقة شهدت مشاركة عدد من الدول التي لا تنتمي إلى تجمعات التكامل التي تضمها روسيا، مشيرا إلى صربيا وهنغاريا.
وقال لافروف: "نأمل أن تتمكن الدول الأوروبية التي تمثل الجزء الغربي من القارة هذه المرة أيضا من إرسال ممثليها إلى مؤتمر مينسك".
وفي سياق متصل، أوضح لافروف أن روسيا أطلقت في سبتمبر الماضي، على هامش اجتماعات الجمعية العامة للأمم المتحدة في نيويورك، بالتعاون مع حلفائها من بيلاروس ودول آسيا الوسطى وشركاء آخرين، التحضيرات لإعداد الميثاق الأوراسي للتنوع وتعدد الأقطاب في القرن الحادي والعشرين.
وأشار إلى أن مشروع الوثيقة يمثل مبادرة جديدة ذات طابع إطاري، موضحا أن موسكو تقترح إطلاق نقاش يستند إلى المشروع أو إلى الأفكار الواردة فيه، بهدف وضع وإرساء أساس سياسي وقانوني ومفاهيمي للتعاون بين الدول في مجال الأمن على مستوى القارة بأكملها.
المصدر: نوفوستي