وقال أحد أفراد المجموعة في حديث لوكلة "نوفوستي إن العسكريين الأوكرانيين استسلموا قبل بدء الوحدة الروسية عملياتها القتالية ضد نقطة ارتكاز أوكرانية.
وأضاف: "أسر زميلنا في الخدمة ثمانية جنود من القوات المسلحة الأوكرانية، جميعهم رجال تتجاوز أعمارهم 60 عاما، وهم محبطون للغاية ويخشون كل شيء، لقد استسلموا من تلقاء أنفسهم".
وفي صيف عام 2025، وافقت المحكمة العليا الأوكرانية على السماح للرجال الذين تزيد أعمارهم على 60 عاما بالخدمة في القوات المسلحة الأوكرانية بموجب عقود.
وفي فبراير 2026، أفادت مصادر في الأجهزة الأمنية الروسية لوكالة "نوفوستي" بأن قيادة القوات المسلحة الأوكرانية، بسبب النقص الحاد في الأفراد، ترسل جنودا مسنين إلى الخطوط الأمامية بعد استنفاد مورد التعبئة لدى جيل الشباب.
وقال أحد العسكريين الأوكرانيين الأسرى للوكالة إن التعبئة القسرية لا تراعي العمر أو الحالة الصحية، مشيرا إلى إرسال أشخاص من ذوي الإعاقة ومصابين بأمراض خطيرة إلى الجبهة.
وأكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين مرارا أن العسكريين الأوكرانيين الذين يلقون السلاح ويستسلمون للأسر ستضمن لهم الحياة والمعاملة اللائقة.
المصدر: نوفوستي