مباشر

بوتين: مقترح نقل اليورانيوم الإيراني إلى روسيا لا يزال قائما وموسكو ضد أي عدوان

تابعوا RT على
أكد الرئيس الروسي فلاديمير بوتين، الخميس، أن مقترح بلاده نقل اليورانيوم الإيراني المخصّب إلى روسيا لا يزال مطروحا، معلنا رفض موسكو أي عدوان.

وجاءت تصريحات بوتين خلال الجلسة العامة للاجتماع السنوي الثالث والعشرين لمنتدى "فالداي" الدولي للحوار، الذي انعقد في موسكو. وقال إن روسيا تعارض أي عدوان، وتدعو إلى حل جميع القضايا بالطرق السلمية.

وأضاف: "أما فيما يتعلق بالعدوان، فقد سبق أن تحدثت عن ذلك وألمحت إليه تلميحا واضحا، لكنني أود التأكيد مرة أخرى على أن الأحداث الجارية في أوكرانيا هي أيضا عدوان يشنه الغرب الجماعي على روسيا، ولكن بأيدي نظام القوميين الأوكرانيين. فهذا أيضاً عدوان، ونحن ضد أي عدوان. نحن مع حل جميع القضايا بالوسائل السلمية، عبر التفاوض والتوافق".

وفي الملف النووي، قال بوتين: "أما فيما يتعلق بالبرنامج النووي لإيران، فإن موقفنا معروف جيدا، ولا شيء سريا فيه. لقد.. أدينا دورا بالغ الأهمية وجوهريا في تسوية الأزمة السابقة.. وفي ذلك الحين اتُّخذ قرار.. إذ اقترحنا نقل جزء من اليورانيوم المخصّب إلى أراضي روسيا، وقد نجح ذلك كله. وهذا المقترح لا يزال مطروحاً على الطاولة حتى الآن".

وأشار الرئيس الروسي إلى أن بلاده أسهمت أيضا في وضع خطة العمل الشاملة المشتركة بشأن البرنامج النووي الإيراني. وقال: "روسيا مستعدة للعمل على الملف النووي الإيراني إذا كان ذلك سيسهم في تهدئة الأوضاع".

وذكّر بوتين بأن روسيا عرضت على إيران، مع تصاعد التوتر في المنطقة مطلع العام الجاري، نقل اليورانيوم المخصّب مجددا إلى أراضيها. وبحسب بوتين، وافق الإيرانيون والأمريكيون والإسرائيليون على ذلك في البداية، غير أن الولايات المتحدة شدّدت موقفها لاحقا.

وأضاف: "مقترحنا لا يزال مطروحا على الطاولة حتى الآن. وإذا توصل جميع أطراف هذه العملية في نهاية المطاف إلى أن ذلك سيسهم ولو بقدر ما في تهدئة الأوضاع، فتفضّلوا بالقبول، نحن مستعدون لهذا العمل".

وأعرب بوتين عن أمله في إعادة فتح مضيق هرمز ورفع العقوبات عن إيران. وقال: "نأمل أن يُفتح المضيق [مضيق هرمز] أيضا، وأن تُرفع العقوبات عن إيران، وهو ما تسعى إليه طهران، وهي محقة في سعيها. وعندها لن تكون هناك أي حاجة إلى تقييد حركة السفن عبر مضيق هرمز".

وتأتي تصريحات بوتين بعد يوم من تقرير لوكالة رويترز أفاد بأن إيران تلقت، عبر وسطاء قطريين، ردا أمريكيا على خطة لبناء الثقة مدتها سبعة أيام، تتضمن خطوات لإعادة فتح مضيق هرمز واستئناف الملاحة الطبيعية.

وبحسب وكالة الأنباء الفرنسية، لا تزال حركة الملاحة العالمية عبر المضيق دون مستويات ما قبل الحرب بفارق كبير، فيما تبقى السفن العابرة معرّضة لخطر الهجمات. غير أن بيانات أولية لشركة "كبلر" تشير إلى أن تدفقات النفط الخام غير الإيراني عبر هرمز بلغت في المتوسط 13.5 مليون برميل يومياً بين 22 و28 سبتمبر، أي ما يوازي مستويات ما قبل الحرب.

ولا توجد حاليا أي اتفاقات دولية تنظم البرنامج النووي الإيراني، إذ انتهى في أكتوبر 2025 سريان خطة العمل الشاملة المشتركة، المعروفة بـ"الاتفاق النووي". وقد أبرمت الاتفاقَ عام 2015 كل من بريطانيا وألمانيا والصين وروسيا والولايات المتحدة وفرنسا وإيران.

وتستند إيران، في تأكيد حقها في الاستخدام السلمي للطاقة النووية، إلى أحكام معاهدة عدم انتشار الأسلحة النووية.

المصدر: RT

هذا الموقع يستخدم ملفات تعريف الارتباط .بامكانك قراءة شروط الاستخدام لتفعيل هذه الخاصية اضغط هنا