الشرق الأوسط أمام لحظة استراتيجية فارقة.. شبح الحرب يقترب وتحركات إقليمية لافتة تسابق التصعيد الأمريكي الإيراني..
تحالف مكة يتحرك نحو طهران.. ثلاث قوى إقليمية تسعى الى احتواء الانفجار وفتح مسار دبلوماسي قد يؤسس لمعادلة أمنية جديدة تعيد رسم موازين النفوذ في المنطقة.. الرياض بثقلها السياسي وإسلام آباد بقدراتها النووية وعلاقاتها بايران وأنقرة بنفوذها العسكري والدبلوماسي.. فهل تنجح هذه القوى في تحويل تحالف مكة الدفاعي إلى ركيزة لنظام أمني إقليمي جديد؟ وهل نحن أمام مبادرة استراتيجية لانتزاع زمام الأمن الإقليمي من واشنطن ومنع إسرائيل من فرض نفوذها بالمنطقة أم هي محاولة أخيرة لتجنيب المنطقة حربا شاملة؟