مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

20 خبر
  • مونديال 2026
  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • مونديال 2026

    مونديال 2026

  • المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

    المواجهة الأمريكية الإسرائيلية مع إيران بين المد والجزر

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

    اتفاق وقف إطلاق النار بين إسرائيل ولبنان

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • بريطانيا.. احتجاجات واسعة  بعد حادثة اعتداء في بلفاست

    بريطانيا.. احتجاجات واسعة بعد حادثة اعتداء في بلفاست

من يجر الشرق الأوسط إلى الحرب والفوضى؟

تحميل الفيديو

تحمّل طهران الجانب الإسرائيلي مسؤولية الحرب القائمة وجرِ الولايات المتحدة إليها كما صرح وزير خارجيتها بأن دماء الأمريكيين والإيرانيين سببها إسرائيل..
بينما ترامب أعلنها صراحة، "قتلتُه قبل أن يقتلني" في إشارة للمرشد الإيراني علي خامنئي وفي إشارة إلى طابع شخصي في الحرب الدائرة مضيفا أنهم سعَوا لامتلاك صواريخ تصل بلاده مذكرا بشعارات الموت لأميركا والموت لإسرائيل.
- فمن ألقى عود الثقاب في برميل البارود المسمى الشرق الأوسط هذه المرة إسرائيل أم إيران؟
- وماذا حققت إيران من معادلة نشر حلفائها أو أذرعها في المنطقة؟
- وعن الدول العربية.. هل تدخل أتون الصراع دفاعا عن مصالحها؟

التعليقات

طهران تصدر بيانا حول ردها على الهجوم الأمريكي الأخير وتوجه تحذيرا لدول المنطقة

نتنياهو: سنواجه الإيرانيين وحدنا دون دعم أمريكي وسندفع أثمانا من الذخائر والعزلة.. سنصل إلى ذلك

انفجارات تهز سيريك وبندر عباس بعد إعلان الجيش الأمريكي بدء هجوم ضد إيران

عراقجي: القوات الأجنبية قرب أراضينا معرضة لخطر دائم نتيجة لأخطائها أو حوادث وقواتنا في حالة تأهب

"الأمن القومي" في البرلمان الإيراني: لن تقتصر الحرب هذه المرة على المنطقة

من سينهار أولا: الولايات المتحدة الأمريكية أم الصين أم روسيا؟

الأردن والكويت والبحرين تتصدى لصواريخ وأهداف جوية معادية (فيديوهات)

اتهامات إسرائيلية تلاحق فانس وتسريبه لأردوغان خطة الإطاحة بالنظام الإيراني

نشر صورة للدكتور حسام أبو صفية خلال محاكمته تظهر عليه آثار الإرهاق والتعذيب

التلفزيون الإيراني: انحسار الهجمات الأمريكية وعودة الهدوء إلى الساحل الجنوبي