عمل إرهابي هز الأردن وشكل صدمة بعد سقوط سبعة قتلى وإصابة العشرات بجروح إثر إطلاق مسلحين النار داخل كنيسة في قرية حمود بمحافظة الكرك جنوب البلاد، السلطات الأردنية أكدت أن المنفذين يحملون خلفيات تكفيرية، وفي غياب التفاصيل حول انتماءاتهم وعدم تبني أي تنظيم لهذا الاعتداء الإرهابي تطرح الكثير من التساؤلات حول الجهة المستفيدة من هذا الهجوم؟ وما إذا كانت حادثة منفردة أم أنه إعلان لعودة الحركات المتطرفة في المنطقة؟