يتقلص العد العكسي مع اقتراب الانتخابات النصفية للكونغرس.. خمسة أيام الى أسبوع هي الفاصلة بين انفجار شامل أو ظهورِ بوادرَ تسويةٍ أمريكية إيرانية..
ترامب يتوعد طهران بضربات ستؤدي إلى اضعافها مؤكداً ان ملف إيران سيحسم وسط أنباء عن احتمال استئناف الضربات.. و إصرارٍ إيراني على موقفها دون أي تغيير.
بالتالي هل سسينجح ترامب ومعه نتنياهو بإضعاف إيران وإجبارها على العودة للمفاوضات؟ أم أن ايران قد تسبق واشنطن بتفجير المنطقة إذا ما تيقنت من نية واشنطن بضربها مجدداً؟ والسؤال الأهم.. من الذي سيحدد مستقبل المنطقة أمنياً واشنطن وتل أبيب أم تحالف الضرورة بين ايران ودول المنطقة إن وجد طبعاً ؟وبالتالي من سيملك مفتاح خارطة النفوذ مستقبلاً؟