تصعيد أمريكي ضد إيران وتهديدات بضربات عسكرية جديدة وسط استعداد إسرائيلية وتحذيرات إيرانية من رد يتجاوز التوقعات.. ترامب يلوح بالحرب ويفتح بابا للاتفاق.. وطهران ترفض التفاوض تحت التهديد وتتمسك بشروطها.. فيما يعود مضيق هرمز إلى قلب المواجهة.. فهل يضغط ترامب لانتزاع اتفاق أم يمهد لضربة عسكرية قبل الانتخابات النصفية؟ وفي النهاية من يملك قرار الحسم الدبلوماسية أم السلاح؟