"كان عليهم التفكير بالعواقب قبل الإقدام على هذه الخطوة " بهذه الرسالة الحاسمة يضع الرئيس الروسي فلاديمير بوتين نظام كييف أمام تبعات مواصلة استهداف منشات الطاقة الروسية.. فموسكو تؤكد ان الضربات الأوكرانية لم تلحق أضرارا جوهرية بمصافيها النفطية.. لكنها لن تتركها دون رد.. فيما يواصل زيلينسكي التصعيد متحديا ترامب لارساء هدنة الطاقة..
وبين تحذيرات الكرملين وإصرار كييف على المضي في الهجمات يبرز السؤال: هل تدفع أوكرانيا المواجهة نحو مرحلة أشد قسوة؟ وهل بات الرد الروسي كفيلاً بتغيير حسابات كييف وفرض معادلات جديدة على مسار الصراع؟