تتواصل الضرباتُ بالرغمِ من الاستنفار السعودي، والكثافةِ النارية الجوية غير المسبوقة للرياض ضد أهدافٍ يمنية. وإذ تتوعَّدُ السعودية بأن ضرباتِ أنصارِ الله لن تبقى دون رد، تتسلح بتحالف عربيٍّ وبحلفٍ دفاعيٍّ مع أنقرةَ وإسلام آباد، وبدعمِ حلفائِها على الأرض. هؤلاء الحلفاء الذين ينازعون لمحاولة محو آثارِ النكسةِ التي سبَّبَها تساقط مدنِ الساحل الغربي الواحدة تلو الأخرى أمام تقدُّمِ الحوثيين نحو باب المندب. وفيما يغرقُ المتحاربون في معارك كرٍّ وفرٍّ، تتكرَّرُ مأساةُ ملايين اليمنيين بين نزوحٍ وجوعٍ وانتظارِ حسمٍ، يجوِّفُ مرورُ الوقتِ معظمَ الحديث بشأنه.. ليعودَ السؤال مجدَّدًا، هل تكفلُ القوةُ للسعودية منعَ الضرباتِ من جانب أنصارِ الله؟ أم أن الحلَّ العسكري في اليمن يبقى مستحيلاً كما يثبتُ التاريخُ مرارًا؟