مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

36 خبر
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي
  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية
  • كلمة بوتين أمام "فالداي"
  • الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

    الجيش الروسي يطبق استراتيجية "الخنق اللوجستي

  • طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

    طائرة إماراتية تقل اسرائيليين تستغيث فوق السعودية

  • كلمة بوتين أمام "فالداي"

    كلمة بوتين أمام "فالداي"

  • رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

    رتبة "جنرال الجيش" لرئيس جمهورية الشيشان رمضان قديروف من مدير الحرس الوطني الروسي

هل ساعدت روسيا إيران في صنع قنبلة نووية؟

"تم فتح جبهة جديدة: روسيا وسلاح إيران النووي"، عنوان مقال ليوبوف ستيبوشوفا، في "برافدا. رو"، عن تلميحات حول مساعدة روسية لإيران في تصنيع سلاح نووي.

هل ساعدت روسيا إيران في صنع قنبلة نووية؟
صورة أرشيفية / Xinhua / Ahmad Halabisaz / Globallookpress

وجاء في المقال: لمّح المخبر السابق لمكتب التحقيقات الفيدرالي في "روس آتوم"، ويليام دوغلاس كامبل، لصحيفة The Hill الأسبوعية، إلى أن روسيا ساعدت إيران في صنع قنبلة نووية.

وكما قال فلاديمير ساجين، الباحث في معهد الدراسات الشرقية التابع للأكاديمية الروسية للعلوم، في حديث لـ"برافدا رو"، فإن إيران طورت برنامجها النووي في اتجاهين. في الأول، اشترت تقانات نووية مختلفة أو تقانات ذات استخدام مزدوج.

فقال: "لقد مارسوا التجسس الصناعي وسرقة التكنولوجيا، ودعوا علماء أجانب لوضع أساس لبنيتهم التحتية ​​النووية. من الممكن أن يكون فيزيائيون روس غادروا إلى طهران في التسعينيات مقابل أموال كبيرة، ولكن ليس الدولة من أرسلهم إلى هناك.. الصينيون والألمان والارجنتينيون عملوا أيضا في إيران".

وفي الاتجاه الثاني، قامت روسيا، تحت رقابة الوكالة الدولية للطاقة الذرية، ببناء محطة بوشهر للطاقة النووية في إيران وتدريب المتخصصين على العمل فيها. ووفقا لساجين، فـ"ليس هناك معلومات سرية عن الطاقة النووية: إذا فتحتم كتابا مدرسيا، تجدون فيه كيفية صنع قنبلة ذرية، والتكنولوجيا والبنية التحتية السرية".

وأضاف المقال: صرح بوتين أكثر من مرة بأن روسيا ضد امتلاك إيران أسلحة نووية. وفي ذلك يتطابق موقفه مع الموقف الأمريكي. ووفقاً للوكالة الدولية للطاقة الذرية، تمكن المتخصصون الإيرانيون من الحصول على اليورانيوم المخصب بواسطة النظير U-235 عند مستوى 3.7 بالمائة، على أجهزة الطرد المركزي. هذا المستوى من التخصيب لا يسمح لإيران بصناعة أسلحة نووية.

تعتقد السلطات الأمريكية الحالية بأن إيران لا يمكن الوثوق بها. ويصر ترامب على "تصحيح" الصفقة مع إيران. ففي رأيه، إيران لم تتوقف عن العمل على صنع قنبلة نووية ووسائل إيصالها.

وهكذا، فمع حديث كامبل الأخير، يصبح واضحا أن الهجوم ضد روسيا يمكن أن يستمر على "الجبهة الإيرانية". فلم يفلحوا فيما يتعلق بالهجوم الكيماوي في سوريا، مع سكريبال، كما يبدو، سيفشلون، أيضا، وها هم الآن يرفعون يافطة "مساعدة روسيا لإيران في صنع سلاح نووي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

على عتبة الانتخابات.. ارتفاع الأسعار والحرب في إيران يضعان الجمهوريين بالكونغرس الأمريكي على المحك