مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

19 خبر
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية
  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات
  • ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

    ويتكوف وسيناريو التسوية الأوكرانية

  • المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

    المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض

  • روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

    روسيا وأوكرانيا.. خارطة المعارك والمواجهات

هل تحلّ روسيا العقدة الإيرانية؟

عن دور روسيا في تسوية النزاع بين واشنطن وطهران، كتبت نائب رئيس مركز دراسات الشرق الأوسط، ميشيل بيتشكوفا، في "إزفيستيا":

هل تحلّ روسيا العقدة الإيرانية؟
RT

في اجتماع مع المبعوث الأمريكي الخاص ستيف ويتكوف في 21 أكتوبر الجاري، أكد فلاديمير بوتين استعداد موسكو للمساعدة في التوصل إلى تسوية سياسية للأزمة الإيرانية.

تمتلك روسيا اليوم مزيجًا نادرًا من المزايا التي تؤهلها للعب دور الوسيط: فهي تحافظ على اتصال مباشر مع إدارة دونالد ترامب، وفي الوقت نفسه تُطوّر علاقات استراتيجية مع إيران، وتحافظ على روابط متينة مع الممالك العربية في الخليج العربي.

بالنسبة لطهران، تُعدّ السيادة والأمن وحمايتها من المزيد من الهجمات أمورًا أساسية. أما واشنطن، فتُطالب بضمانات قوية بشأن البرنامج النووي الإيراني. التوفيق بين هذه المطالب أمر بالغ الصعوبة. ولكن هنا تحديدًا تبرز الحاجة إلى وسيط قادر على تيسير الحوار.

ينبغي النظر إلى مصالح روسيا من زاوية المستقبل. فكرة استفادة موسكو من ارتفاع أسعار النفط نتيجة الحرب في الشرق الأوسط قاصرة. صحيح أن ارتفاع أسعار موارد الطاقة يُدرّ أرباحًا سريعة، لكن الحرب الطويلة تُدمّر الاقتصاد الذي تُبنى عليه الأرباح طويلة الأجل.

بالنسبة لروسيا، يُمثل الاستقرار في المنطقة فرصةً لتطوير التجارة وممرات النقل والاستثمار، لا سيما مع إيران ودول الخليج العربي.

ولدى موسكو خبرة عملية، فقد شاركت روسيا لسنوات في مفاوضات البرنامج النووي الإيراني، وهي على استعداد لتقديم حلول تقنية ملموسة.

على سبيل المثال، يُمكنها تولي مسؤولية إدارة اليورانيوم المخصب الإيراني. وفي حال موافقة الطرفين، فإن روسيا مستعدة للعمل كضامن للاتفاق. وهذا من شأنه أن يُساعد في وضع خطة مُتدرجة يتحقق فيها كل طرف، بدقةٍ، من التنازل الذي يُقدمه الطرف الآخر.

مع ذلك، تبقى قدرات أي وسيط محدودة، فكل شيء يعتمد على مدى استعداد واشنطن وطهران.

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات