مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

27 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

    تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

    إسرائيل توسع عملياتها في الضفة

  • صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

    صنعاء والرياض.. عودة المواجهة

  • ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي

    ترامب يتسبب في أزمة لناد إنجليزي

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ

هناك نهجان للقرار بشأن إيران: باب "ترومان/ريغان"، وباب "كارتر/أوباما/بايدن". وعلى الرئيس أن يختار الباب الأول. هيو هيويت – فوكس نيوز

أمامه بابان.. قرار ترامب بشأن إيران سيحدد مكانته في التاريخ
Gettyimages.ru

لقد اختار الرئيس ترامب الباب الذي يحمل علامة "ترومان/ريغان"، خلال ولايتيه، في 3 مناسبات مختلفة. فقد أمر ترامب باغتيال الجنرال قاسم سليماني، قائد فيلق القدس التابع للحرس الثوري الإسلامي الإيراني، في 3 يناير 2020.

وخلال ولايته الثانية أمر بتنفيذ عملية "عزم منتصف الليل" ضد منشآت الأسلحة النووية الإيرانية في يونيو من العام الماضي، ثم عملية "العزم المطلق" للإطاحة بالدكتاتور الفنزويلي نيكولاس مادورو في يناير من هذا العام. وبذلك يكون ترامب قد خاض 3 مغامرات جريئة وأعاد قوة الردع الأمريكية.

كان على ترامب إعادة تفعيل الردع الأمريكي في عام 2020 لأن النظام الإيراني كان قد ألحق هزيمة نكراء بالرئيس السابق باراك أوباما من خلال "خطة العمل الشاملة المشتركة" لعام 2015، وهي خطة ضمنت لإيران مليارات الدولارات نقداً، ومئات المليارات من الدولارات كإعفاء من العقوبات، ومساراً مضموناً نحو امتلاك أسلحة نووية. وحقق الحكام الإيرانيون نصراً واضحاً.

ورغم أن انسحاب الرئيس جو بايدن الكارثي والفوضوي من أفغانستان لم يؤثر على إيران بشكل مباشر، إلا أنه ألحق ضرراً بالغاً بمكانة أمريكا في العالم، وجعل رئاسة بايدن غارقة في الفشل الذريع منذ البداية.

وقد سعى الرئيس ترامب إلى تدارك الضرر الذي أحدثه الاتفاق النووي الإيراني من خلال الضربات التي استهدفت سليماني والمنشآت النووية الإيرانية.

لكن الإيرانيين يردّون الآن بآلاف الصواريخ الباليستية التي تُهدّد بالفعل القواعد الأمريكية في أنحاء الشرق الأوسط وإسرائيل وحلفاءنا في الخليج، فهل يشكّ أحد في أنهم سيوجّهون صواريخهم نحو المدن الأمريكية حالما يطوّرون مداها؟

بسبب الرئيسين أوباما وبايدن، يعتقد آية الله خامنئي والحرس الثوري الإيراني أن أمريكا تتراجع في النهاية. ولا يزالون يعتقدون أن ترامب ليس مختلفاً عن أوباما وبايدن. فهم يرون في مهمات ترامب القصيرة مجرد استثناءات عابرة عن نهج أوباما وبايدن في الاسترضاء. والإيرانيون لا يخشون ترامب، حتى الآن.

في الحقيقة يبني الإيرانيون صواريخ ضخمة برؤوس حربية هائلة. ويمتلكون أكثر من ألف صاروخ في ترسانتهم، وقد كثفوا إنتاج آلاف أخرى بعد الضربة التي شنها ترامب على منشآتهم النووية العام الماضي.

يعمل الإيرانيون على زيادة مدى صواريخهم. ومن المرجح أن تصل أطول صواريخهم إلى أوروبا الآن. كما أنهم سيشكلون تهديداً للولايات المتحدة عاجلاً أم آجلاً، ونحن لا نمتلك "القبة الذهبية" التي وعد بها ترامب - حتى الآن.

لذا، يتعين على ترامب الآن أن يقرر ما سيفعله حيال هذه الصواريخ، وتجاه هؤلاء الحكام الذين يديرون إيران. وقد أمر ترامب بتعزيز هائل للقدرات العسكرية الأمريكية، ونشرها على نطاق واسع لضرب إيران، ونشر أنظمة الدفاع المتاحة لحماية قواعدنا وحلفائنا. والآن عليه أن يختار المسار الأنسب.

كان ترومان وريغان (والبوش الأب والابن) سيأمرون بالضربة. أما كارتر وأوباما وبايدن فكانوا سيتراجعون ويتظاهرون بأنهم قد نجحوا في نزع فتيل الأزمة، بينما كانوا في الواقع قد أضعفوا قوة الردع الأمريكية.

نادراً ما نرى رئيساً يواجه مثل هذا الخيار الحاسم - مفترق طرق في مسيرته الشخصية، وفي مسار التاريخ، ومفترق طرق حاسم في مستقبل أمريكا.

يمكن تذكر ترامب على أنه الرجل الذي قدم المساعدة للشعب الإيراني وحمى أمريكا من تهديد وشيك، أو على أنه الرئيس الذي تراجع بشكل أكثر إثارة للدهشة من أي رئيس سبقه.

في 26 أغسطس عام 1990 تحدثت رئيسة الوزراء مارغريت تاتشر مع الرئيس جورج بوش الأب حول غزو صدام حسين للكويت. وقالت له: "لم يكن هذا وقتاً للتردد".

ربما كان هذا أقل ما يُمكن أن يُقال عنه من كلمات تشجيع، فالطيار المخضرم من الحرب العالمية الثانية لم يكن من النوع الذي يتراجع. لكن عبارة تاتشر رسخت في التاريخ لأنها بريطانية بامتياز.

إن هذا الأمر ضروري الآن. فلا يمكن للرئيس ترامب أن يتردد مهما بدت خيارات كارتر/أوباما/بايدن مغرية. وبعبارة أخرى لا يمكن لترامب أن يحذو حذو أوباما.

وفي النهاية سيحدد اختيار الرئيس ترامب، بكل تأكيد، مكانته في التاريخ. وكل شيء آخر خلال سنواته الثماني سيكون ثانوياً لما سيقرره في المدى القريب.

بإمكان الرئيس ترامب أن يختار ما لم يجرؤ عليه أي رئيس منذ جيمي كارتر: إضعاف أو إنهاء النظام في إيران الذي يهدد استقرار الشرق الأوسط، والذي سيصبح قادراً على تهديد الولايات المتحدة. ونتمنى أن يُحسن ترامب الاختيار.

المصدر: فوكس نيوز

 

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

عراقجي: ما أقدم عليه المتطفل زيلينسكي بتحريض من إسرائيل لن يمر دون رد

"نيويورك تايمز": ترامب يؤجل تصعيد الضربات على إيران خشية استنزاف مخزونات صواريخ الدفاع الجوي

ترامب ينشر صورا مولدة بالذكاء الاصطناعي تضمنت تهديدات مباشرة لإيران

طهران عقب الهجمات الأوكرانية: أي اعتداء على إيران له ثمن ولن نتركه دون رد

"بلغت أقصى قدر من الفاعلية".. قائد القيادة المركزية الأمريكية يوصي بوقف الضربات حول مضيق هرمز

إسرائيل توافق رسميا على إدخال "مجلس السلام" والقوة الدولية إلى غزة

"رخيص ودقيق وقاتل".. "وول ستريت جورنال": أفضل صاروخ إيراني يزداد خطورة ويربك الأنظمة الأمريكية

سياسي فرنسي: مدريد تواجه فضيحة متصاعدة جراء منع مروحيات الإنقاذ الروسية من مكافحة الحرائق

"سيجدون أنفسهم في القتال".. محلل بريطاني يتحدث عن احتمال إرسال قوات غربية إلى أوكرانيا

"نيويورك تايمز": مجتبى خامنئي أكثر ميلا لامتلاك وإنتاج أسلحة نووية متطورة من والده الراحل

"وول ستريت جورنال": أمريكا وإيران عالقتان في دوامة من التصعيد العسكري والصراع قد يطول

الكويت ترد على تقرير أمريكي حول قيام طائراتها الحربية بشن غارات على إيران

خشية من التخلي عن الدولار.. ترامب يسعى لحضور بوتين لقمة مجموعة العشرين في ميامي