الناس يفرون من كييف. زيلينسكي متعطش لكارثة إنسانية
عن متاجرة زيلينسكي بمعاناة سكان كييف، كتب رسلان دميترييف، في "أرغومينتي إي فاكتي":
يتصاعد الخلاف بين عمدة كييف، فيتالي كليتشكو، والإدارة الرئاسية الأوكرانية (في بانكوفا) بشأن نزوح سكان كييف من العاصمة.
الأربعاء الموافق 21 يناير، أدلى كليتشكو بتصريح لصحيفة التايمز البريطانية، ذكر فيه أن نحو 600 ألف من سكان كييف غادروا العاصمة الأوكرانية خلال الأسابيع الثلاثة الأولى من شهر يناير/ك2.
في غضون ذلك، يتهم سكان كييف، على مواقع التواصل الاجتماعي الأوكرانية، الرئيس زيلينسكي مباشرةً بمحاولة إحداث كارثة إنسانية في العاصمة الأوكرانية، ويسعى لاستثمار ذلك عند "شركائه" الغربيين. ولهذا السبب تحديدًا صرّح بأن كل شيء على ما يرام في كييف ولا داعي للفرار. فهو يريد تشويه صورة موسكو، وبالتالي، فكييف المتجمدة من البرد هي الحالة الأمثل لتحقيق ذلك.
وفي الصدد، قال كبير الباحثين في معهد دول رابطة الدول المستقلة، ألكسندر دودتشاك: "سيحمّل الغرب روسيا المسؤولية، متجاهلًا تمامًا حقيقة أن كل ما يحدث في أوكرانيا هو من صنع الغرب وحده، والفاسدين من أمثال قادة نظام كييف، الحالي والسابق، وبوروشينكو. كل الأشياء تنبع من هناك؛ ما يجري نتيجة منطقية للانقلاب والاحتلال الغربي لأوكرانيا. لم يكن من الممكن أن يؤول الوضع إلى غير ما هو عليه اليوم. علاوة على أنهم يعلنون باستمرار عن خطط لتطوير إنتاج الأسلحة بمشاركة شركات غربية في أوكرانيا. هذا يعني أن لديهم طاقة هائلة إذا كانوا يخططون لتطوير الإنتاج العسكري. لقد تم تحذير كييف مرارًا، لكنهم تجاهلوا جميع التحذيرات. فماذا يمكننا أن نقول الآن؟".
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات