Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
ترامب: زيلينسكي أهدر فرصة عقد اتفاق جيد قبل عامين وعليه الآن إبرامه ولا يهمني كيف سيتم الأمر
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحفي أمريكي انضم إلى قوات "أحمد" الروسية يروي تفاصيل تدريبه العسكري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: روسيا تمتلك موارد بشرية هائلة مقارنة بأوكرانيا وحان الوقت لإبرام اتفاق
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صحيفة كرواتية: نقص صواريخ "باتريوت" سيكتب نهاية حكام كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فساد في صفقات المسيرات بأوكرانيا يكبد الدولة 5.6 مليون دولار
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
توسك يطالب كييف بتقديم تفسير حول تحليق مسيرة أوكرانية فوق بولندا ويوجه تحذيرا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف مركزين لوجستيين في غرب أوكرانيا وسفن شحن في جنوبها
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"أكسيوس": ويتكوف إلى أوسلو لإجراء محادثات جديدة بشأن أوكرانيا اليوم
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
التحالف يعلن تدمير منصة إطلاق صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون تجاه الرياض اليوم
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حزب أردوغان يتهم المعارضة التركية بنشر أكاذيب واستفزازات عن "حلف مكة" والتدخل العسكري مع السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"الحوثيون" ينشرون مشاهد لاستهداف قوات سعودية من جبل هان غرب تعز
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بريطانيا ترسل مقاتلات "تايفون" لحماية الأجواء السعودية من هجمات الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعترض ويدمر صاروخا باليستيا أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
السعودية تؤجل مؤتمر "دافوس الصحراء" إلى العام المقبل
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف ينشر مقاطع فيديو توثق تتبع واستهداف أسلحة مهربة للحوثيين عند السواحل اليمنية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يوجه تحذيرا شديد اللهجة للحوثيين على خلفية عمليات تهريب الأسلحة والصواريخ
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
حمد بن جاسم يوجه تحذيرا جديدا لدول الخليج بعد رسالة من حاكم دبي
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
احتجاجات فرنسا
RT STORIES
"مثير للشفقة".. انتقادات لاذعة في الشارع الفرنسي تسلط الضوء على "عزلة ماكرون"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الكتل البرلمانية الفرنسية ترفض العمل في عطلة نهاية الأسبوع خشية الاحتجاجات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الدفاع الإيطالي: أحداث الشغب جاءت بسبب "حرب هجينة" تستهدف الشباب في أوروبا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
احتجاجات فرنسا تكشف ارتباك ماكرون أمام اتساع الاضطرابات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فرنسا تفرض حظر تجول محليا بعد أعمال عنف غير مسبوقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من ويتشيتا إلى باريس.. ترامب يرسم "سيناريو الكابوس" ويحذر الأمريكيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
فايننشال تايمز: الاحتجاجات في فرنسا كشفت مدى هشاشة سلطاتها الحاكمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب: باريس ستصبح قريبا مدينة مسلمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سلوتسكي: الاحتجاجات في فرنسا تعكس الفشل التام لسياسة ماكرون وقد تنقلب لفوضى عارمة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وزير الداخلية الفرنسي السابق يقترح سحب الجنسية من المتورطين في أعمال الشغب
#اسأل_أكثر #Question_More
احتجاجات فرنسا
-
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
RT STORIES
"الثمن كبير".. تقرير عبري يشكك في قدرة الجيش المصري على تقديم الدعم للسعودية ضد الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
صنعاء تتفاعل مع مبادرة شيخ الأزهر.. ونداء إلى السيسي بشأن اليمن
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصر.. الحركة المدنية تعلن رفضها قرار السيسي بشأن تحرك الجيش لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
سر التأجيل الثاني لتفويض دعم السعودية.. ماذا يحدث تحت قبة البرلمان المصري؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعد مناقشات ماراثونية.. تأجيل حسم التفويض العسكري المصري لدعم السعودية
#اسأل_أكثر #Question_More
مصر على الجبهة السعودية في مواجهة الحوثيين
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
وزير الطاقة الأمريكي يدافع عن اتفاق بوتين ترامب وتأثيره على أسعار الديزل في الأسواق العالمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
المفوضية الأوروبية تتمسك بالتخلي عن الطاقة الروسية بعكس المساعي الأمريكية للتسوية
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
هل خسرت قوات سوريا الديمقراطية في سوريا المعركة نهائياً؟
فقدت قوات سوريا الديمقراطية فجأة الدعم الأمريكي وتم تركها لمصيرها بعد أن تغيرت التحالفات، وصنفت قسد هذا التخلي بالخيانة. فكيف ستكون النتيجة؟ دانييل دي بيتريس – Newsweek
منذ أن أُجبر الرئيس السابق بشار الأسد على مغادرة دمشق مع انهيار نظامه الوراثي المتهالك في ديسمبر 2024، تعيش سوريا حالة من الترقب والقلق. فمن جهة، بذلت الحكومة السورية الجديدة بقيادة أحمد الشرع، القائد السابق في تنظيم القاعدة، جهودًا للتواصل مع الغرب، وعلى رأسهم الولايات المتحدة، على أمل جذب الاستثمارات الأجنبية التي تحتاجها البلاد بشدة.
ومن جهة أخرى، لا تزال سوريا تعاني من اضطرابات داخلية، حيث أدى اندلاع العنف الطائفي بشكل دوري إلى بعض الشكوك في واشنطن حول قدرة الشرع على توحيد سوريا بعد 14 عاماً من الحرب الأهلية.
ومع ذلك حقق الشرع قفزة نوعية نحو هذا الهدف خلال عطلة نهاية الأسبوع. وكما فعل سريعاً ضد قوات الأسد قبل أكثر من عام، تمكنت قواته من استعادة مساحات شاسعة من الأراضي من قوات سوريا الديمقراطية ذات القيادة الكردية، وهي ميليشيا مدعومة من الولايات المتحدة أقامت لنفسها منطقة شبه مستقلة في شمال وشرق سوريا.
وسرعان ما أجبر الضغط العسكري قوات سوريا الديمقراطية على التراجع عن الأراضي التي سيطرت عليها مباشرة بعد سقوط الأسد. واستعادت قوات الشرع فجأة الأصول المدرة للدخل، مثل حقول النفط والسدود ومنشآت الغاز التي كانت تحت سيطرة قوات سوريا الديمقراطية. ولما شعر قائد قوات سوريا الديمقراطية، مظلوم عبدي، بأن قواته قد تفوقت عليه في المناورة، لم يكن أمامه خيار سوى توقيع اتفاق سياسي مع دمشق يدمج فعلياً الحكومة ذات الأغلبية الكردية في الدولة السورية.
لقد كانت العلاقة بين الشرع وقوات سوريا الديمقراطية متوترة منذ لحظة انتقال الأسد إلى موسكو. وفي جوهر الأمر، تتضارب مصالح الطرفين. فحكومة الشرع لديها هدف واحد رئيسي: توطيد سلطتها في جميع أنحاء الدولة. أما قوات سوريا الديمقراطية والإدارة الكردية في الشرق، فكانتا تسعيان إلى نظام دولة لا مركزي، يحافظان فيه على الملاذ الذي صنعتاه قبل سنوات - بمؤسساتهما المستقلة، وتركيبتهما السكانية المختلفة، وجيشهما الفعلي - إلى أقصى حد ممكن.
وبمساعدة جزئية من إدارة ترامب، حاول ممثلو الشرع وعبدي التوفيق بين هذين الطرفين عبر الدبلوماسية؛ ففي مارس، وقّع الطرفان اتفاقية تدعو إلى وقف إطلاق نار شامل، وتضمن حقوق الأقليات في سوريا، ودمج قوات سوريا الديمقراطية في الدولة السورية.
إلا أن ذلك الاتفاق كان وثيقة عامة للغاية، على أن يتم تحديد تفاصيله بحلول نهاية عام 2025. ورغم المفاوضات اللاحقة وعديد من التقارير الكاذبة عن التوصل إلى حل وسط، لم يتمكن الشرع وعبدي من التوصل إلى اتفاق.
وفي النهاية لم يرغب عبدي في تعريض كل ما حققه فريقه للخطر بعد سنوات من التضحيات؛ في حين شعر الشرع بأنه يحظى بدعم قوي نظراً لعلاقته الجيدة مع الرئيس دونالد ترامب، فضلاً عن دعم المنطقة. كما لم تستطع دمشق تصور مستقبل تُسيطر فيه ميليشيا غير حكومية، أنشأتها الولايات المتحدة فعلياً قبل عقد من الزمن لمحاربة داعش، على الموارد الطبيعية السورية.
ونفد صبر الشرع في نهاية المطاف، ورأى في استخدام القوة الخيار الأمثل. كما وجدت إدارة ترامب، التي كانت قد أصدرت بياناً سابقاً تدعو فيه دمشق إلى وقف تقدمها، نفسها فجأة في دور الوسيط مع توغل قوات الشرع شرقًا.
وأدرك عبدي خطورة الموقف، فعاد إلى طاولة المفاوضات ووقع اتفاقاً يصب في مصلحة دمشق بشكل كبير، حيث ستُعاد دير الزور والرقة إلى الحكومة السورية، وستخضع جميع منشآت النفط وحقول الغاز والمنافذ الحدودية لسيطرة سوريا، وسينضم مقاتلو قوات سوريا الديمقراطية إلى الجيش السوري بعد اجتيازهم الفحص الأمني، وستخضع المؤسسات المدنية في الحسكة ذات الأغلبية الكردية لسلطة دمشق.
ورغم أن الأكراد سيتمتعون على الأرجح ببعض الحكم الذاتي المحلي في الحسكة، إلا أنه من الصعب النظر إلى هذا الاتفاق دون استخلاص نتيجة قاطعة: لقد خسر الأكراد السوريون المعركة. وقال سفير سوريا لدى الأمم المتحدة: "الاتفاق واضح تماماً؛ فجميع مؤسسات الدولة عادت".
لا شك أن هناك من يعتقد في واشنطن أن إدارة ترامب كان عليها أن تدعم الأكراد بقوة أكبر. وقد وصف عديد من الأكراد على مواقع التواصل الاجتماعي هذه الحادثة برمتها بـ"الخيانة"، وكأن الولايات المتحدة تتحمل واجباً أخلاقياً ومسؤولية استراتيجية لإنقاذهم. وربما كانت واشنطن لتفعل ذلك في الماضي؛ ففي عدة مناسبات، قصفت القوات الجوية الأمريكية ميليشيات موالية للأسد كانت تحاول التسلل إلى الأراضي التي يسيطر عليها الأكراد.
لكن الاعتقاد بأن ترامب، الرجل نفسه الذي رفع العقوبات الأمريكية عن الاقتصاد السوري، واستضاف الشرع في البيت الأبيض قبل شهرين، وتفاخر بقدراته القيادية، سيأمر بشن غارات على رجال الشرع، هو ضرب من ضروب الوهم.
لقد استكان الأكراد كثيراً لفكرة أن الولايات المتحدة ستدعمهم دائماً، ويبدو أنهم أغفلوا تغير الظروف. ولم يعد جو بايدن في البيت الأبيض، ولم يعد الأسد في دمشق، وترامب والشرع يتشاركان الأهداف نفسها. وأي شيء أو أي شخص يقف في طريق هذا الأهداف سيتم سحقه. وقد تعلم الأكراد هذا الدرس بطريقة قاسية.
المصدر: Newsweek
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات