Stories
-
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
RT STORIES
الكرملين: المساعي الأمريكية لتسوية الأزمة في أوكرانيا تصطدم بعدم رغبة كييف بإحلال السلام
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يعلن رفع الحظر عن استهداف مصافي النفط الروسية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
من الضربات المتوسطة إلى اعتراض المسيرات.. كيف يؤثر إبطاء "ستارلينك" في القوات الأوكرانية؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
اندلاع حريق في مصفاة للنفط في ريازان الروسية بعد هجوم أوكراني مكثف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ماسك: حان وقت رحيل زيلينسكي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف بنى تحتية لميناء أوكراني وسفينتين في البحر الأسود
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"تاس": أوكرانيا أجلت 13.5 ألف طفل قسرا من مناطق دونيتسك منذ مطلع 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الخارجية الروسية: لا مجال للحوار مع الثلاثي الأوروبي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو: سندرس طلب لقاء جديد مع سفراء "الترويكا الأوروبية" بشأن أوكرانيا
#اسأل_أكثر #Question_More
روسيا وأوكرانيا.. معركة الإمداد وحرب المدن
-
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
RT STORIES
الخارجية الأمريكية توجه تحذيرا للأمريكيين في السعودية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قيادي حوثي يلوح بقائمة أهداف في السعودية تشمل منشآت نفطية ومطارات وبنوكا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف منشآت لأرامكو ومطار في السعودية بالصواريخ والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مديرة صندوق النقد الدولي: الهجمات على السعودية قد تكون لها "تداعيات سلبية في كل مكان"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر عسكري حوثي يوجه "نصيحة" للمساهمين في أرامكو
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مصدر يكشف الحجم الحقيقي لأضرار الهجوم الحوثي الباليستي على المقر الرئيسي لأرامكو في الظهران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
وسائل إعلام سعودية: إصابة مقيم وأضرار مادية إثر سقوط شظايا اعتراض صاروخ باليستي في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
موسكو تعلن أنها لم تتلق أي طلبات للوساطة في تسوية النزاع بين السعودية والحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف 3 مواقع سعودية بالباليستي والمسيرات
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: اعتراض صاروخ باليستي أطلقه الحوثيون باتجاه الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بيان سعودي عن حصيلة الضحايا والأضرار بعد سقوط شظايا صاروخين "كروز" في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
شركة النفط اليمنية تؤكد خلو المنشآت المستهدفة من قبل التحالف من أي مواد نفطية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف: الحوثيون يستخدمون منشآت مدنية ومخازن وقود لدعم عملياتهم العسكرية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض 3 صواريخ كروز في منطقة الرياض والمنطقة الجنوبية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف يعلن اعتراض صاروخين باليستيين باتجاه حرض والظهران ويطلق إنذارا مبكرا في الرياض
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
العليمي: ماضون قدماً في عملية "فجر اليمن" لإنهاء انقلاب الحوثيين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون يعلنون إحصائية الغارات والهجمات الصاروخية السعودية خلال الـ24 ساعة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
ترامب يلوح بطلب تدخل تركي لمواجهة الحوثيين في اليمن ويصف إيران بـ"الدولة الفاشلة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الرياض: الحوثيون سيواجهون عواقب جرائمهم واعتداءاتهم الآثمة المتكررة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
التحالف بقيادة السعودية يعلن قصف مستودعات تابعة للحوثيين في رأس عيسى بالحديدة
#اسأل_أكثر #Question_More
المثلث الملتهب بين صنعاء وعدن والرياض
-
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
RT STORIES
الكرملين: سجال كييف مع ترامب لن يفيد زيلينسكي ولن يسرع التسوية السلمية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
نوفاك: أوكرانيا هاجمت مصفاتي نفط في ساراتوف وريازان ولا تبدي استعدادا لهدنة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
محلل سابق في الاستخبارات الأمريكية: ترامب يسعى لإزاحة زيلينسكي عن السلطة
#اسأل_أكثر #Question_More
اتفاق بوتين ترامب لإنقاذ الأسواق
الربيع العربي قضى على القومية العربية والعلمانية فما هي البدائل؟
شكلت الحركة المؤيدة للديمقراطية خطراً مباشراً على القومية العربية، وساهمت بشكل غير مقصود في تسريع تحول القوة الإقليمية نحو دول الخليج. سيث فرانتزمان – ناشيونال إنترست
بدأ الربيع العربي بعد أن أضرم محمد بوعزيزي النار في نفسه في ديسمبر 2010. وبعد شهر، وبعد أن اجتاحت الاحتجاجات البلاد، فرّ الرئيس التونسي بن علي إلى المنفى. وكان قد تولى السلطة منذ عام 1987، وأصبح رمزاً ليس فقط للنظام التونسي، بل أيضاً للقومية العربية والعلمانية اللتين ظهرتا في الشرق الأوسط بعد الحقبة الاستعمارية.
أدى سقوط بن علي سريعًا إلى سلسلة من الأحداث، أسفرت عن سقوط الرئيس المصري حسني مبارك في فبراير 2011، والزعيم الليبي معمر القذافي في أكتوبر من العام نفسه. ومع تقدم الربيع العربي، تغير مساره. فبينما بدت تونس وكأنها تنتقل سلميًا نسبيًا نحو الديمقراطية، أنذرت التغيرات في مصر وليبيا بمستقبل أكثر اضطرابًا.
وفي مايو 2012، أجرت مصر انتخابات أسفرت عن فوز جماعة الإخوان المسلمين وتولي محمد مرسي الرئاسة. إلا أن حكمه لم يدم طويلًا. ففي يوليو 2013، وبعد احتجاجات حاشدة، أطاح به الجيش، وتولى الفريق عبد الفتاح السيسي السلطة. ولا يزال الرئيس السيسي يحكم مصر حتى اليوم.
أما في ليبيا، فقد كانت الإطاحة بالقذافي دموية بشكل خاص، حيث اغتال الثوار الزعيم السابق بوحشية. وفي وقت لاحق، انزلقت ليبيا إلى صراع بين النصف الشرقي من البلاد بقيادة المشير خليفة حفتر، وحكومة منافسة في طرابلس. ثم تطورت المأساة في ليبيا تدريجياً؛ ففي عام 2012، على سبيل المثال، اغتيل السفير الأمريكي كريستوفر ستيفنز على يد متطرفين في بنغازي. وجاء صعود حفتر كرد فعل على هذه الفوضى، وسعت مصر إلى التصدي للتطرف نفسه الذي اعتقد السيسي أنه هدد مصر في عام 2012.
لقد شكّلت هذه الديناميكية بين الصراع الأهلي والتطرف والاستبداد سمةً بارزة للعقد ونصف العقد الماضيين منذ الربيع العربي. وكان الربيع العربي رد فعل شعبي على الأنظمة القومية التي ظهرت بين خمسينيات وسبعينيات القرن الماضي في العالم العربي، ومنها نظام الأسد في سوريا ونظام صدام حسين في العراق، بالإضافة إلى علي عبد الله صالح في اليمن.
أما الملكيات العربية في الخليج والأردن والمغرب فوقفت في مواجهة الحكومات القومية. وفي ثمانينيات القرن الماضي، برز تيار إسلامي ثالث استقطب الشباب. وشملت هذه الحركات، التي ارتبط بعضها بجماعة الإخوان المسلمين، طيفًا واسعًا من الأحزاب والجماعات المتطرفة. فعلى سبيل المثال، اغتال متطرفون الرئيس المصري أنور السادات عام 1981، وقمع حافظ الأسد تمردًا للإخوان المسلمين في سوريا عام 1982.
ونتيجةً لهذه التوجهات، من قومية وملكية وتطرف ديني، لم يتبقَّ أمام عامة الناس سوى خيارات محدودة للغاية للمشاركة السياسية. وبدا الربيع العربي في البداية وكأنه سبيل لتغيير هذه التوجهات التاريخية وبناء ديمقراطيات وأنظمة سياسية جديدة في الشرق الأوسط. إلا أن الفراغ السياسي أدى إلى حرب أهلية وصعود جماعات متطرفة كداعش. ففي عام 2014 سيطر داعش على مساحات واسعة من سوريا، ثم غزا العراق، مرتكباً مجازر وإبادة جماعية بحق الأقليات.
وباختصار، شهد الشرق الأوسط خلال العقد الماضي صراعًا طويلًا لفكّ تشابك خيوط الصراع الذي أحدثه الربيع العربي. وقد انتهجت الأنظمة العربية 3 استراتيجيات مختلفة لتحقيق ذلك. وتمثلت إحدى هذه الاستراتيجيات، كما في مصر وتونس، في العودة إلى نفس طبيعة الحكم الذي كان سائدًا قبل عام 2011. وفي الخليج، شهدت بعض الدول انفتاحًا تدريجيًا في بعض القضايا مع الحفاظ على نظامها الملكي. أما الاستراتيجية الثالثة، فقد نجدها في سوريا، حيث سقط نظام الأسد نهائيًا في 8 ديسمبر 2024. وتملك سوريا الآن فرصة لتحقيق آمال الربيع العربي إذا ما استطاعت دمشق إيجاد سبيل للانتقال إلى الديمقراطية.
ويتمثل السؤال الذي يواجه الشرق الأوسط اليوم في ما إذا كان نموذج دمشق سيؤدي إلى تغيير طويل الأمد. فهيئة تحرير الشام، التي وصلت إلى السلطة في ديسمبر 2024، لها جذور في جماعات متطرفة كالقاعدة. إلا أن الهيئة أعادت صياغة هويتها على مر السنين، ومع ذلك لا تزال سوريا منقسمة. وقوات سوريا الديمقراطية، المدعومة من الولايات المتحدة في شرق سوريا، هي قوة يقودها الأكراد في غالبيتها، وقد ساهمت في دحر تنظيم داعش. وهي ذات توجه يساري، بينما حكومة دمشق أكثر إسلامية ومحافظة. فهل تستطيع سوريا توحيد هذه الفصائل المختلفة؟
ويتمثل تحدٍ آخر للمنطقة في مرحلة ما بعد حرب غزة حين دخل وقف إطلاق النار في غزة حيز التنفيذ في أكتوبر 2025. ولم يشهد الصراع الإسرائيلي الفلسطيني تغيراً كبيراً منذ الربيع العربي. ويعود ذلك جزئياً إلى حدة الصراع، ما جعل تأثير الربيع على السياسة الفلسطينية أقل مما كان عليه في دول أخرى. ومع ذلك فقد أثرت التغيرات الأوسع في المنطقة على إسرائيل. ومن المرجح أن الأسلحة المهربة من ليبيا عبر مصر قد ساهمت في تأجيج حربي 2012 و2014 بين إسرائيل وحماس.
لقد شكّل الربيع العربي نقطة تحوّل في المنطقة، إذ عجّل بنهاية الأنظمة القومية العربية التي هيمنت على العالم العربي منذ انسحاب القوى الأوروبية بعد الحرب العالمية الثانية. فقد اعتمدت هذه الأنظمة القومية لفترة طويلة على خطابات جوفاء ووهمية، ولم تكن مؤهلة لمواجهة تحديات القرن الحادي والعشرين.
ونتيجةً لبقاء الأنظمة الملكية تحوّل مركز القوة والثقل من العواصم العربية التاريخية كالقاهرة ودمشق وبغداد إلى الدوحة وأبو ظبي والرياض. وعلى الصعيد الاقتصادي، ساد الاتجاه نفسه؛ إذ يُعدّ الخليج العربي المركز الاقتصادي الأقوى في المنطقة. وبعد مرور 15 عامًا على انطلاق الاحتجاجات، لا تزال الدول العربية الكبرى تتعافى من عقد ونصف من الصراع وعدم الاستقرار. وسيستغرق التعافي الكامل عقدًا آخر.
المصدر: ناشيونال إنترست
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات