Stories
-
رياضة
RT STORIES
رسميا.. فيفا يكشف عن أفضل هدف في كأس العالم 2026 (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مانشستر سيتي يحدد ثمن التخلي عن رودري
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مليونان ونصف المليون مشاهد للضحكة!.. الأمير خالد بن الوليد يعلق على أزمة تغريدة "الضحكة"
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بنزيما يحدد شرطا وحيدا للرحيل عن صفوف الهلال السعودي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
قبل تحديد وجهته المقبلة.. محمد صلاح يستعرض قوته البدنية (صور)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
يورغن كلوب يتخذ أول قراراته الكبرى مع منتخب ألمانيا!
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مورينيو يصدم نجم ريال مدريد
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بعمر46.. فينتشيتش يودع الملاعب بعد قيادته لنهائي مونديال 2026
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أزمة في الدوري الأوروبي.. دينامو كييف يحتج على ظهور العلم الروسي
#اسأل_أكثر #Question_More
رياضة
-
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
RT STORIES
الجيش الروسي يستهدف بنجاح خزانات الوقود ومواد التشحيم في ميناء تشيرنومورسك
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زاخاروفا: بريطانيا متورطة بشكل مباشر في هجمات نظام كييف الإرهابية على روسيا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مقتل دبلوماسي من منظمة فرسان مالطا في ضربة روسية لمعرض مسيرات قرب كييف
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
خبير يكشف سيناريوهات الرد الإيراني على أوكرانيا بعد هجوم بحر قزوين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
بوتين: سنتصرف بحذر لكن بإصرار في ميدان المعركة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: تحرير بلدتين في دونيتسك ودنيبروبيتروفسك (فيديو)
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
زيلينسكي يقر بوجود مشكلة في التعبئة بالجيش الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية: استهداف سفينتين محملتين بشحنات عسكرية في ميناء نيكولايف الأوكراني
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الدفاع الروسية تعلن إسقاط 276 مسيرة أوكرانية الليلة الماضية
#اسأل_أكثر #Question_More
العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
-
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
RT STORIES
الحوثيون يعلنون استهداف نقاط إمداد ونقل النفط الخام من شرق السعودية إلى ينبع بطائرات مسيرة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الحوثيون والتعاون الأمني محور أول حوار بين بورنهام وبن سلمان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
"التحالف العربي" يوضح مبررات قصف الحديدة ويحذر الحوثيين من استمرار "الأعمال العدائية"
#اسأل_أكثر #Question_More
صنعاء والرياض.. عودة المواجهة
-
فيديوهات
RT STORIES
طوابير طويلة أمام محطات الوقود في كردستان العراق على خلفية أزمة الطاقة
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
رقصة جوية.. رياضية تؤدي حركات الجمباز أثناء تحليقها بالمظلة فوق بحيرة في قيرغيزستان
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد من الفوضى بعد إطلاق نار خلال مهرجان للطعام في سياتل الأمريكية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
الجيش الروسي يدمر جسرا في مقاطعة سومي استخدمته القوات الأوكرانية
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد متداولة لحرائق غابات جنوبي إيطاليا
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مشاهد تحبس الأنفاس لرياح عاتية من إعصار "نول" في الصين
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
لحظة ملامسة مركبة الفضاء الروسية "سويوز" للأرض وعلى متنها رواد روس وأمريكي
#اسأل_أكثر #Question_More
فيديوهات
-
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
RT STORIES
واشنطن أمام 3 خيارات صعبة في إيران
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
في أي قائمة يصنف البنتاغون قتلاه في الأردن والعراق؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
استطلاع أمريكي: هل واجهت إدارة ترامب صعوبات أكثر من المتوقع في حرب إيران؟
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
مسؤولون: منشورات البنتاغون عن نفاد الصواريخ الأمريكية تهدد الأمن القومي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
إعلام: الجيش الأمريكي يقلص اعتراض الصواريخ الإيرانية لحماية مخزون الذخائر
#اسأل_أكثر #Question_More
تجدد التوتر وانهيار الحوار بين واشنطن وطهران
-
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
RT STORIES
الجزائر تدين اعتداءات المستوطنين في الضفة الغربية وتدعو لتحرك دولي
#اسأل_أكثر #Question_MoreRT STORIES
أكثر من 80 نائبا بريطانيا يطالبون بفرض عقوبات على إسرائيل
#اسأل_أكثر #Question_More
إسرائيل توسع عملياتها في الضفة
لونا الأسد وبشار الشبل
بعد أسابيع من انطلاق الانتفاضة الشعبية في عموم سوريا ضد نظام الفساد؛ أوفدتني قناة "روسيا اليوم" للعمل في واشنطن بديلاً عن مراسلتنا ريم أبو حمدية وكانت تتمتع بإجازة أمومة.
كانت الأنظار تتوجه نحو عاصمة القرار الدولي، أو هكذا توصف واشنطن، بينما كانت موسكو الحليف التقليدي للجمهورية العربية السورية منذ وصول البعث إلى السلطة؛ تراقب الوضع دون مؤشرات على نية التدخل.
إلى موسكو وصل معارضون يساريون ما زالوا يرون في العاصمة الروسية مركزًا أمميًا لدعم حركات التحرر الوطني، وكان فلاديمير بوتين حينها دخل في نزاع مع الغرب حول قيام عالم متعدد الأقطاب دون الحاجة إلى استعادة أجواء الحرب البارزة البائدة، وقد اعتقدت غالبية الروس السعداء بنهاية النظام السوفيتي أنها ولت دون رجعة وأن "الحليف" الأمريكي نزع أنيابه.
في واشنطن كانت هيلاري كلينتون؛ تطلق تصريحات حذرة حول الأحداث المتصاعدة في سوريا؛ فيما سعى معارضون سوريون جاهدين للقاء شقراء الدبلوماسية الأمريكية المنتشية بسقوط أنظمة وذبح قادتها المصنفين في خانة المتمردين على العم سام.
نجح عدد من السوريين الأمريكيين، ذوي الأصول السورية وينتمون إلى مختلف فئاته، الحصول على إذن بلقاء الوزيرة؛ والاجتماع معها وخرجوا من اللقاء "دون أن نفهم شيئاً" كما أبلغني حينها أحد المشاركين.
لم تكن اللغة سبباً في سوء التفاهم، فهم يتقنون الإنكليزية ولكنتها الأمريكية كما اللغة الأم؛ وإنما لأن "العزيزة هيلاري" لم تكن ترغب في أن توحي ولو بالإشارة إلى أن واشنطن معنية بالتغيير في سوريا، وأنها كما موسكو ترى في الانتفاضة الشعبية حدثاً داخلياً.
أبلغوني أنها وجّهت للمشاركين نصائح على طريقة معلمة الحساب؛ بل إنها اجتمعت بهم لوحدها دون حضور من يسجل محضر اللقاء، واكتفت الشقراء بتسجيل ملاحظاتها أو شيء كهذا على ورقة حتى أن محدثي قال مازحاً: "بس عايزها تكتب الملاحظات بأحمر الشفاه لأنها نست القلم"!
حينها كتبت في صحيفة "أنباء موسكو"، وكانت تصدر أسبوعياً بنسخة ورقية عن وكالة نوفوستي، مقالاً بعنوان: "توافق روسي أمريكي على دعم بشار الأسد" توصلت خلاله إلى استنتاجات بدلالة التصريحات والمواقف في العاصمتين.
حينها بدى المقال؛ غراباً أبيض؛ في صحيفة شبه حكومية، لكن الوقائع التالية أثبتت دقة التصويب.
عملت في العاصمة الأمريكية 77 يوماً، حرصت خلالها على استضافة في استوديو واشنطن طيف واسع من معارضي النظام؛ أتيح لهم طرح وجهات النظر بحرية.
وبدأت موسكو تفتح أبوابها أمام ممثلي المعارضة السورية من الداخل والخارج، وسعت إلى إيصال وجهة نظر تدعو إلى الإصلاح وتصالح النظام مع الشعب السوري المنتفض على الفساد والاستبداد.
لم يستخدم الكرملين الملف السوري في المناكفة مع واشنطن، وكانت بدأت تستعيد في خطابها السياسي كل القاموس السيء للحرب الباردة البائدة، بينما وجدت نظرية المؤامرة؛ أرضاً خصبة بين المحللين الروس المؤمنين بطريقة ألكساندر دوغين في تحليل التطورات العالمية.
رفضت موسكو التدخل العسكري في سوريا مرارًا؛ معلقة الآمال على قدرة "جيش الأسد" في القضاء على التمرد المسلح؛ وتجنبت الدبلوماسية الروسية إطلاق وصف "حرب أهلية" على الأعمال القتاليّة شديدة الوطأة في بلد تحتفظ فيه روسيا منذ الحقبة السوفيتية بورشة تصليح السفن والإمدادات للأسطول الروسي على الساحل السوري.
لا يتسع المجال للحديث عن المحاولات المتكررة الفاشلة لإقناع الرئيس بوتين إرسال قوات إلى سوريا، إلا أنه حدث التغير المفاجئ في أيلول/ سبتمبر من العام 2015 إثر زيارة غير معلنة أجراها قائد فيلق القدس في الحرس الثوري الإيراني؛ قاسم سليماني؛ شرح خلالها على الخارطة للقيادة الروسية تحرك قوى المعارضة المسلحة، مؤكدًا اقترابها من دمشق وأن العاصمة السورية مهددة بالسقوط خلال أسابيع.
بدأ سلاح الجو الروسي بتوجيه ضربات جوية في الأراضي السورية بتاريخ 30 أيلول/ سبتمبر 2015، بعد طلب الرئيس السوري، ووافق مجلس الاتحاد الروسي على تفويض الرئيس بوتين استخدام القوات المسلحة الروسية خارج البلاد.
جاءت الضربات بعد تزايد الدعم العسكري المعلن لنظام الأسد من قبل موسكو، والإعلان عن تشكيل مركز في بغداد تشارك فيه روسيا وسوريا وإيران والعراق لمحاربة داعش.
بدأت الضربات الروسية على مواقع تابعة لتنظيم الدولة وفقًا لوزارة الدفاع الروسية؛ إلا أن رئيس الائتلاف الوطني السوري حينها خالد خوجة صرح بأن الغارات قتلت مدنيين في مناطق ليست تابعة للتنظيم، كما شكك قادة غربيون في الغارات، وطالبوا روسيا بتوضيح مسبق للأهداف التي تنوي ضربها في سوريا.
من غير المؤكد أن الكرملين كان يعتزم إبقاء القوات الروسية لفترة طويلة في سوريا.
لكن البدء بالحرب أسهل من إنهائها كما يقول الجنرالات الذين عارض بعضهم القرار، لكنهم كانوا خارج الخدمة، موضحين أن التورط في حرب أهلية بمنطقة الرمال المتحركة في الشرق الأوسط لن تخدم مصالح روسيا الاستراتيجية؛ مشددين على أن تجربة حروب المدن المريرة لن تحقق النصر على تمرد مسلح تقوده فصائل مختلطة، بعضها لديه ثارات قديمة وأخرى متجددة مع روسيا.
لا توجد معلومات رسمية عن حجم القوات الروسية المشاركة في العمليات العسكرية داخل سوريا على مدى تسع سنوات ولا عن حجم الإنفاق؛ لكن الواضح أنه كان كبيراً.
على مدى سنوات التدخل الروسي، لم تتوقف موسكو عن حض النظام المخلوع على تنفيذ القرار الدولي 2254 ومطالبة جميع الأطراف التوقف فوراً عن شن أي هجمات ضد أهداف مدنية، ويحث جميع الدول الأعضاء على دعم الجهود المبذولة لتحقيق وقف إطلاق النار ويطلب من الأمم المتحدة أن تجمع بين الطرفين للدخول في مفاوضات رسمية في أوائل كانون الثاني/ يناير 2016.
يتضمن القرار آلية للتفاهم بين النظام والمعارضة وكانت تركيا؛ الدولة التي تأوي أكبر عدد من النازحين السورين وترعى مختلف الفصائل المسلحة؛ تحولت من التشدد مع نظام بشار إلى الرغبة في التفاهم والاستعداد لتصفير الأزمة مع دمشق؛ ولعبت العلاقة المتنامية بين أردوغان وبوتين دوراً ايجابياً في التحول التركي.
بيد أن رأس النظام واصل العناد ولم يستمع إلى النصائح؛ كما أن طبيب العيون الفاشل لم يقرأ التحولات الدولية بوصول من راهنت موسكو عليه إلى البيت الأبيض ودخول الحرب الأوكرانية محطة نوعية عسكرياً وسياسياً ودولياً.
بشار الشبل ولونا الأسد؛ وثالثهما كلبهما؛ ظهروا يتجولون في ريف دمشق بسيارة وكأنهما في حديقة حيوان؛ يسخرون من الجنود والضباط وترتفع ضحكاتهم وتعليقاتهم الرخيصة وسط مبان خربة ومواقع سالت فيها أنهار الدماء.
ينكتون على "السيد" ويطعنون بإيران، ويتحدثون كما الصحف الصفراء عن عمليات تجميل لحليف قرر أن يرفع الغطاء عن نظام متهالك وحقن الدماء في ربع الساعة الأخير من حياة نظام الفساد والاستبداد والصفاقة والرخص.
سقط الأبله بعد أن أمعن مع أسرته وحاشيته الفاسدة في تدمير أرض السوسن والياسمين وقتل شعب إذا دخل خرابة عمرها.
سلام مسافر
المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب
التعليقات