مباشر
أين يمكنك متابعتنا

أقسام مهمة

Stories

34 خبر
  • رياضة
  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا
  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد
  • رياضة

    رياضة

  • العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

    العملية العسكرية الروسية في أوكرانيا

  • المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

    المواجهة الأمريكية -الإيرانية بين النار والرماد

  • فيديوهات

    فيديوهات

  • شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

    شيوخ جمهوريون يشيرون إلى "عقدة نقص" لدى وزير الحرب الأمريكي

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟

عن تدريب أجهزة الاستخبارات البريطانية أوكرانيين على عمليات تخريبية ضد روسيا، كتب نيكيتا ميرونوف، في "فزغلياد":

الوحدات الخاصة البريطانية تحارب روسيا. كيف؟
RT

لدى موسكو معلومات تفيد بأن كييف ولندن تُعدّان لعمليات تخريبية ضد خط أنابيب الغاز "السيل التركي"، وفقًا لما صرّح به مدير جهاز الأمن الفيدرالي الروسي، ألكسندر بورتنيكوف.

يعمل البريطانيون بنشاط ضد روسيا منذ العام 2022. ووفقًا لصحيفة وول ستريت جورنال، يُدرّبون أفراد القوات الخاصة الأوكرانية بشكل أساسي على تنفيذ عمليات تخريب "ضد سكك الحديد والمطارات ومحطات الوقود وغيرها من مراكز الخدمات اللوجستية الروسية".

وأوضح الخبير العسكري، الدكتور في التاريخ، إيفان كونوفالوف، لـ "فزغلياد" أن المدربين البريطانيين يجدون من المناسب العمل ضد روسيا من خلال الأوكرانيين، وخاصة ضباط جهاز الأمن الأوكراني (SBU) وجهاز الاستخبارات العسكرية (GUR). فـ "الأوكرانيون لديهم خبرة، ويتحدثون الروسية، ولا يُمكن تمييزهم عن الروس. العمل على الأراضي الروسية ليس صعبًا عليهم".

وبحسب كونوفالوف، "أجهزة المخابرات البريطانية ستواصل مساعدة القوات المسلحة الأوكرانية، لعدة أسباب. أهمها جيوسياسي. ترى بريطانيا أن الصراع الأوكراني منحها فرصة للعودة إلى مصاف القوى العظمى، دون الدخول في صراع عسكري مباشر مع روسيا. تفتقر بريطانيا إلى القوة اللازمة لخوض صراع عسكري مباشر، لذا فهي تتحرك، أولًا، من خلال قوات بالوكالة؛ وثانيًا، باستخدام أجهزة استخباراتها العريقة التي يمتد تاريخها لخمسمائة عام، والتي تتمتع بخبرة واسعة في خدمة المصالح البريطانية حول العالم؛ والسبب الآخر للنشاط البريطاني هو توافق تكتيكاتها واستراتيجيتها مع تكتيكات أوكرانيا واستراتيجياتها".

وختم كونوفالوف، بالقول: "أوكرانيا عاجزة ماديًا عن هزيمة روسيا. لكن إطالة أمد الحرب، ومحاولة بث الفتنة وعدم الاستقرار في المجتمع الروسي، أمر ممكن نظريًا. وهذا تحديدًا ما تسعى بريطانيا وأوكرانيا إلى تحقيقه. فبعد خسارتهما في ساحة المعركة، يسعيان إلى تحقيق النصر "في المؤخرة". وتهدف الهجمات التخريبية والإرهابية إلى التأثير في الرأي العام الروسي".

المقالة تعبر فقط عن رأي الصحيفة أو الكاتب

التعليقات

"سأعلنها دولة عدوة".. هجوم غير مسبوق لنفتالي بينيت على قطر

"لعبة ليندسي".. وثائقي يكشف هوس السيناتور الأمريكي الراحل غراهام بإسقاط النظام الإيراني (فيديو)

ترامب يطلق تصريحات جديدة عن فضله في عدم تدمير إسرائيل وبقاء نتنياهو

"مهزلة".. البرادعي يعلق على مطالبة واشنطن بـ"تفكيك" الجنائية الدولية